آخر الأخبار
توكايف: بوتين الشخصية السياسية الأكثر قبولا لآسيا الوسطى وأوروبا والعالم بأسره   •   دفاعات القوات الحكومية تعترض 4 صواريخ باليستية حوثية استهدفت مدينة التربة المكتظة بالسكان   •   أمين محلي أبين يفتتح مبنى إضافي لمدرسة الخنساء بجعار بتمويل جمعية الشيخ النوري الكويتي   •   توكل كرمان تفتح ملف اليمن في السويد: «الثورة المضادة» أجهضت الانتقال الديمقراطي، واليمنيون لم يتخلوا عن تطلعاتهم للحرية   •   اسرار | رسائل (مخزن البارود) الحوثية: باب المندب ورقة ضغط إيرانية على طاولة المواجهة مع واشنطن   •   جامعة لحج تدشن أعمال الندوة العلمية الخاصة "بمعايير ومؤشرات جودة البحث العلمي"   •   مقتل طفل داخل نيابة التربة على يد خاطفه الذي ابتزه واعتدى عليه بتواطؤ البحث الجنائي   •   توكايف يجدد اقتراحه "تجميد" الصراع في أوكرانيا تمهيدا للعودة إلى المفاوضات   •   نائب وزير الخارجية: محاولات الحوثيين في تعز وغيرها مصيرها الفشل والانكسار   •   ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية   •  
أخبار محلية

حفاة الأقدام .. صقور الصبيحة يصنعون المجد في جبال الوغى !

عدن الغد- محليات 29/09/2026 20:48 301 مشاهدة
حفاة الأقدام .. صقور الصبيحة يصنعون المجد في جبال الوغى !

أخبار وتقارير

الثلاثاء - 29 سبتمبر 2026 - 08:46 م بتوقيت عدن

المصدر: بقلم// ماجود حسن السحيري

شاب من شباب الصبيحة حين تنظر إليه جيداً ستعرف أنه ليس مجرد شاب يصعد صخرة في جبال كهبوب المضاربه وطورالباحة إنه بركان صبيحي يمشي على قدمين حافيتين، إنه الصبيحي حين يناديه الواجب وحين يصرخ الأهل والوطن.

حافي القدمين في شعاب ألوغى، لكنه يدوس الموت ولا يبالي، أثبت من الجبال نفسها،،، ثيابه ممزقة وقلبه فولاذ صلب، يحمل سلاحه كأنه يحمل تاريخ قبيلته وشرف أرضه، ويقبض على صخر كهبوب وحواب والبازله ونمان وووالخ كمن يقبض على زناد الثأر والكرامة.

هذا هو ابن الصبيحة الذي ما خرج إلا لله ثم للأرض والعرض، لم يخرج يطلب راتباً من أحد ولا منصباً من أحد، خرج اليوم لأن العدو سوف يدنس ارض وبلاده واستباحها، خرج ليموت واقفاً كالنخيل ولا يعيش راكعاً، ترك فراشه ونام على البارود، وترك بيته ليسكن الخندق.

انظروا لتلك الأقدام الحافية التي شقت طريقها فوق الشوك والألغام، والله إنها لتساوي عروش الخونة والمتخاذلين، تلك البندقية الصدئة في يده هي من تكتب اليوم تاريخ لحج وعدن وأبين وكل الوطن، وهي من تلقن الغزاة درساً لن ينسوه.

ها هو يصعد وحيداً إلى قمة جبال المغبرة والمحاولة والكعللة ووالخ ، لكن نموذج لجيش خلفة من من كل ربوع الصبيحة وأحرارها، يصعد ويعلم أن القمة نار وبارود، وأن الثمن روحه، لكنه لا يتراجع، لأن الصبيحي إذا عاهد الله صدق، وإذا حمل سلاحه لا ينزله إلا بالنصر أو بالشهادة.

سلام على الصبيحة جبالاً ورجالاً، سلام على كهبوب والمغبرة،(حواب ونمان وبازله وووالخ،، سلام على كل قدم حافية تدوس جماجم الباطل لترتفع الصبيحة والوطن.