اليمن في الصحافة الخارجية

ترامب: كيم جونغ أون صديقي.. ولولا الإدارات الأمريكية السابقة لما امتلكت كوريا الشمالية سلاحا نوويا

روسيا اليوم- اخبار 30/09/2026 02:50 266 مشاهدة
ترامب: كيم جونغ أون صديقي.. ولولا الإدارات الأمريكية السابقة لما امتلكت كوريا الشمالية سلاحا نوويا
24 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 29.09.2026 | 23:49 GMT

علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التناقض بين طريقة تعاطيه الودية مع كوريا الشمالية رغم امتلاكها ترسانة نووية كبيرة في وقت يخوض فيه حربا ضد إيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي.

وقال ترامب للصحفيين الثلاثاء: "شاءت الصدف أن يكون كيم جونغ أون صديقا لي. إنه يحب ترامب. هو لا يحب الكثير من الأشخاص الآخرين، وربما أكون الشخص الوحيد في العالم الذي يحظى بوده، وأنا أحبه أيضا، وأتلقى الكثير من الانتقادات عندما أقول ذلك، فالناس يقولون إنه شخص فظيع".

وأضاف ترامب: "نعم يمتلك كيم قدرات نووية، وترسانة نووية كبيرة إلى حد ما، وإن لم تكن بحجم ترسانتنا، لكنه يمتلك قدرات نووية. هل تعرفون لماذا؟ لأن هناك رؤساء تولوا المنصب ولم يفعلوا ما فعلته أنا. كان يمكن تجنب ذلك، لكن كان هناك رؤساء لم يكونوا ترامب، ولم يوقفوا ذلك".

وتابع الرئيس الأمريكي: "ما دمت هنا في البيت الأبيض، فسيكون كل شيء على ما يرام بالنسبة إلى كيم. هل تعرفون لماذا؟ لأنه يحترمني".

وكان ترامب قد صرّح في أغسطس الماضي بأنه يتوقع لقاء كيم جونغ أون في وقت لاحق من هذا العام.

وأمر البنتاغون في الشهر نفسه، بإجراء "خفض كبير" للمناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، مبررا ذلك، من بين أسباب أخرى، بعلاقته الجيدة مع الزعيم الكوري الشمالي.

وفي سياق متصل، قال ترامب في وقت سابق إن الرئيس كيم رد على دعوته إلى إجراء حوار بين البلدين، دون أن يكشف طبيعة الرد أو تفاصيله.

ورجحت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن يتم اللقاء بين ترامب وكيم، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ "أبيك" المزمع عقدها في الصين خلال شهر نوفمبر المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب يسعى إلى استئناف الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بدأها خلال ولايته الرئاسية الأولى، بهدف إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي.

وكان الرجلان قد عقدا قمة في سنغافورة عام 2018، أعقبتها قمة ثانية في هانوي عام 2019، قبل أن تتعثر المفاوضات بسبب الخلاف حول الترسانة النووية لكوريا الشمالية. وأدت البرامج النووية والصاروخية لبيونغ يانغ إلى فرض عقوبات دولية مشددة عليها، شملت برنامجها للصواريخ الباليستية.

وفي العام الماضي، قالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي ونائبته البارزة، إن العلاقة الشخصية التي تجمع شقيقها بالرئيس الأمريكي "ليست سيئة"، لكنها حذرت من أن واشنطن، إذا راهنت على هذه العلاقة لإنهاء البرنامج النووي، فإن مساعيها ستقابل بـ"السخرية".

المصدر: وكالات + RT