كشفت وزارة الداخلية، اليوم الاربعاء عن إحباط تحركات وصفتها بالمشبوهة لمليشيا الحوثي، استهدفت نقل أنشطتها إلى المحافظات المحررة، مؤكدة ضبط عدد من الخلايا والعناصر المرتبطة بالمليشيا، ورصد اتصالات ولقاءات وتحركات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
وقالت الوزارة في بيان إن الأجهزة الأمنية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، تمكنت خلال الفترة الماضية من ضبط خلايا وعناصر حوثية في عدد من المحافظات، إلى جانب رصد محاولات للتهريب وجمع المعلومات واستقطاب عناصر وتقديم تسهيلات لأنشطة تستهدف أمن المحافظات المحررة.
وأشارت إلى أن الأجهزة المختصة رصدت كذلك أساليب تستخدمها مليشيا الحوثي للتحايل على الإجراءات الأمنية، من بينها استغلال شبكات الاتصالات، وإجبار مواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها على التواصل مع أقاربهم ومعارفهم في المحافظات المحررة بهدف الحصول على معلومات أو تمرير رسائل وطلبات تخدم أنشطتها.
وأكدت وزارة الداخلية أن تلك التحركات والأنشطة أصبحت تحت المتابعة والرصد الأمني، مشيرة إلى امتلاك الأجهزة المختصة المعلومات والقدرات اللازمة لكشفها وتعقب المتورطين فيها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وحذرت الوزارة مليشيا الحوثي والعناصر التابعة لها والمتعاونة معها من مواصلة أي أنشطة تستهدف الأمن والسلم الأهلي، مؤكدة أن مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية والقضائية ستتعامل بحزم مع أي محاولات للمساس بأمن المواطنين واستقرار المحافظات المحررة.
وفي المقابل، دعت الداخلية المواطنين إلى توخي الحذر من المراسلات والاتصالات أو المحاولات المشبوهة التي قد تستهدف الإضرار بالأمن العام، أياً كانت الجهات أو الوسائل المستخدمة، وحثتهم على الإبلاغ عبر القنوات الرسمية عن أي تحركات أو اتصالات أو أنشطة تثير شبهات جدية.
وشددت الوزارة على أهمية عدم الانجرار وراء الشائعات أو الاتهامات غير المستندة إلى أدلة، مشيدة في الوقت ذاته بتعاون المواطنين الذي أسهم، وفق البيان، في كشف وإحباط عدد من الأنشطة المشبوهة.
واختتمت وزارة الداخلية بيانها بالتأكيد على أن أجهزتها الأمنية في أعلى درجات الجاهزية واليقظة، وأنها تتابع مختلف التحركات التي تستهدف أمن واستقرار المحافظات المحررة، مؤكدة أنها لن تسمح بتحويلها إلى ساحة لأنشطة مليشيا الحوثي أو خلاياها.