اليمن في الصحافة الخارجية

خبير: طيار "فلاي دبي" المتهم بمهاجمة قائده قد يواجه الإعدام بموجب القانون السعودي

روسيا اليوم- اخبار 01/10/2026 19:12 328 مشاهدة
خبير: طيار "فلاي دبي" المتهم بمهاجمة قائده قد يواجه الإعدام بموجب القانون السعودي
19 خبر

أخبار العالم العربي

تاريخ النشر: 01.10.2026 | 16:10 GMT

قال خبير طيران دولي إن مساعد الطيار في رحلة "فلاي دبي"، المتهم بمهاجمة قائد الطائرة ومحاولة تدميرها، قد يواجه عقوبة الإعدام بموجب القوانين السعودية.

وقال اللواء طيار جاد الكريم نصر، الخبير المصري في مجال الطيران الدولي، في تصريحات لوكالة "نوفوستي": "إذا ثبت وجود دوافع أيديولوجية أو سياسية وراء محاولة تدمير الطائرة، يمكن تصنيف الواقعة على أنها عمل إرهابي، وفي هذه الحالة قد تصل العقوبة القصوى إلى الإعدام".

واستنادا إلى المعطيات المتاحة حاليا، توقع الخبير أن يتم توجيه تهم "محاولة القتل" للمساعد، مشيرا إلى أن هذا الاتهام لا يقتصر فقط على الاعتداء المباشر على حياة قائد الطائرة، بل يشمل أيضا تعريض حياة جميع الركاب للخطر.

كما قد تتسع دائرة الاتهامات لتشمل "محاولة التأثير غير القانوني على الطائرة" و"الإضرار بأمن الرحلات الجوية".

ولفت نصر إلى أنه في حال تم تصنيف أفعال مساعد الطيار كجريمة جنائية عامة ومحاولة لارتكاب جريمة قتل جماعي، فقد يواجه عقوبة السجن المؤبد.

وفيما يخص الإطار القانوني والإجراءات المقبلة، أوضح الخبير أن المملكة العربية السعودية، بصفتها الدولة التي هبطت فيها الطائرة اضطراريا، هي المخولة بإجراء التحقيقات الأولية وجمع الأدلة في مكان الحادث.

وبعد الانتهاء من هذه المرحلة، من المحتمل تسليم المشتبه به إلى سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة، كونها دولة تسجيل الطائرة، لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيقية ضده.وفي تفاصيل مسار الرحلة (رقم FZ1073)، تم تحويل مسارها صباح الأربعاء فوق المجال الجوي الأردني قبل أن تهبط في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية. وأرسلت الطائرة إشارة طوارئ عامة باستخدام رمز "سكواك" 7700 أثناء تنفيذها منعطفا على الحدود بين البلدين، ثم بثت لفترة وجيزة الرمز 7500 أثناء تحليقها فوق السعودية، وهو الرمز الذي يشير إلى تدخل غير قانوني أو عملية اختطاف.

ووصف شخص سمع نداء الاستغاثة الذي وجهه الطاقم لمراقبة الحركة الجوية، كيف أن صوت الطيار كان يرتجف وهو ينادي "ماي داي" (استغاثة)، مؤكدا حدوث عملية اختطاف والحاجة الماسة لسيارات إسعاف.

المصدر: نوفوستي