الخميس 1 أكتوبر 2026 22:25:55
سدلت الأسهم الأوروبية الستار على أولى جلسات شهر أكتوبر مسجلة هبوطاً جماعياً، تحت ضغط مباشر من موجة البيع العالمية الممتدة في أسواق السندات والتي صعدت بعوائد الديون السيادية إلى مستويات لم تشهدها منذ عقود، بالتوازي مع تفاقم المخاوف التضخمية المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة.
تصدرت قطاعات البنوك والأسهم الأكثر حساسية لاتجاهات أسعار الفائدة قائمة الخسائر في الأسواق الأوروبية خلال جلسة الخميس، وذلك على الرغم من استمرار تلقي قطاع التكنولوجيا العالمي لدعم إيجابي مدفوع بحالة التفاؤل المستمرة تجاه تقنيات الذكاء الاصطناعي.
أسهمت التوترات الجيوسياسية المتواصلة بين الولايات المتحدة وإيران والارتفاع المستمر في أسعار النفط في مزيد من التدهور لمعنويات المستثمرين، بالتزامن مع قفزة حادة شهدتها عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل ثلاثين عاماً لتلامس حاجز 6%، مسجلة بذلك أعلى مستوى لها منذ شهر فبراير من عام 1998.
على صعيد أداء المؤشرات الرئيسية للأسهم الأوروبية عند الإغلاق، سجل مؤشر "ستوكس يوروب 600" تراجعاً بواقع 8 نقاط بنسبة 1.30% ليقفل عند مستوى 626 نقطة، وهبط مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بمقدار 177 نقطة بنسبة 1.68% مغلقاً عند 10428 نقطة. كما انخفض مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 1% فاقداً 259 نقطة ليبلغ مستوى 24939 نقطة، بينما تراجع مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 1.62% مسجلاً خسارة قدرها 129 نقطة ليغلق عند 7835 نقطة.