أخبار وتقارير
السبت - 03 أكتوبر 2026 - 09:02 ص بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد - خاصفي خطوة تعكس تنامي المخاوف الاستراتيجية للإدارة الأميركية، احتضن المنتجع الرئاسي الشهير في "كامب ديفيد" مؤخراً قمة مصغرة وسرية للغاية، جمعت أرفع أقطاب حكومة الرئيس دونالد ترامب، خُصصت لبحث استراتيجيات التعامل مع الملفين اليمني والإيراني وسط ترجيحات باتخاذ قرارات عسكرية وسياسية حاسمة.
ووفقاً لمعلومات نشرها موقع "أكسيوس"، فقد ترأس نائب الرئيس الأميركي "جيه. دي فانس" أعمال هذا الاجتماع غير المبرمج على الأجندة الرسمية، والذي ضم نخبة من صانعي القرار الأمني والعسكري والدبلوماسي، أبرزهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، إلى جانب مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف.
وتركزت النقاشات المغلقة –بحسب مصادر مطلعة تحدثت للموقع– حول طبيعة الخطوات الميدانية المقبلة للتعامل مع تهديدات المتمردين الحوثيين في اليمن وتداعيات الصراع المرتبط بالسعودية، بالتوازي مع تقييم الموقف العسكري المتعثر مع طهران، في وقت فضّل فيه البيت الأبيض التزام الصمت التام ورفض التعليق على مجريات هذه القمة السرية.
وتكتسب هذه التحركات الميدانية والدبلوماسية بعداً تصعيدياً خطيراً، بالتزامن مع إشارات حاسمة أطلقها الرئيس دونالد ترامب إزاء تعثر المفاوضات الإيرانية، محذراً طهران بالقول: "عليّ الآن اتخاذ قرار: إما أن توقع إيران الاتفاق، أو أنها لن تعود موجودة".
ويأتي انعقاد هذا الاجتماع رفيع المستوى ليحمل دلالات زمنية بالغة الأهمية، لكونه يُمثل اللقاء الأبرز من نوعه منذ يونيو 2025، والذي كان قد مهد مسبقاً لعمليات عسكرية واسعة النطاق، مما ينذر بقرب انعطافة كبرى في طبيعة العمليات العسكرية والإقليمية بالمنطقة وعلى رأسها الساحة اليمنية.