تاريخ النشر: 03.10.2026 | 16:37 GMT
قال وزير الخارجية البيلاروسي مكسيم ريجينكوف إن الوضع الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي يزداد سوءا يوما بعد آخر، مؤكدا أن مؤشرات التحسن لا تبدو في الأفق .
وأضاف ريجينكوف، في مقابلة مع وكالة "نوفوستي" على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن أولى مظاهر هذه التحديات بدأت تظهر في الدول التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي متأخرة، وفي مقدمتها دول البلطيق ودول شرق أوروبا.
وأوضح أن هذه الدول تواجه، بحسب تقديره، مشكلات تتفاقم بسرعة كارثية، تشمل ملفات عدة، من بينها التراجع الديموغرافي والقضايا الاجتماعية ومسائل التنمية الاقتصادية.
وأشار الوزير البيلاروسي إلى أن تداعيات هذه الأزمات بدأت تمتد تدريجيا إلى اقتصادات أوروبية رئيسية، مثل فرنسا وألمانيا، لافتا إلى جملة من التحديات، من بينها أزمة الهجرة والبطالة وارتفاع معدلات الجريمة في المدن وتباطؤ النمو الاقتصادي، إلى جانب تعثر تنفيذ البرامج الاقتصادية.
وتأتي تصريحات ريجينكوف في وقت تتواصل فيه النقاشات حول التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه دول الاتحاد الأوروبي، وسط تباين في مستويات الأداء الاقتصادي بين دوله الأعضاء.
المصدر: نوفوستي