تاريخ النشر: 04.10.2026 | 15:05 GMT
ذكرت صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية، الأحد، نقلا عن الاستخبارات الإسرائيلية، أن مساعد الطيار العماني همام الهمامي خطط لقتل قائد رحلة فلاي دبي FZ1073 ثم الاصطدام بمباني تل أبيب.
وبحسب الصحيفة، كان الهمامي يخطط لقتل قائد الطائرة، الكابتن سميت ماتشهار، دون لفت الانتباه، ثم مواصلة الطيران على المسار المقرر إلى تل أبيب والاصطدام بمباني المدينة. وأضافت أن العملية خُطط لها لتكون سريعة إلى حد لا يتيح للطائرات المقاتلة التدخل.
وأثار تحقيق الصحيفة، الذي أعاد تمثيل الهجوم، شكوكا حول قيام الهمامي بإطفاء محركي الطائرة خلال الاشتباك في قمرة القيادة. واستند التحقيق إلى مقطع فيديو صُوّر أثناء السيطرة على مساعد الطيار تظهر فيه أضواء الطوارئ مضاءة والطائرة في الجو. وقال طياران تحدثت إليهما الصحيفة إن ذلك قد يشير إلى فقدان مصدر الطاقة الرئيسي والانتقال إلى البطارية، وهو ما قد يحدث بعد إيقاف المولدات أو المحركين.
وأوضحت الصحيفة أن المحققين يدرسون احتمال تحويل الهمامي مفاتيح إمداد الوقود إلى وضع الإغلاق، مؤكدة أن إطفاء المحركين لا يزال احتمالا قيد الدراسة لا نتيجة نهائية. في المقابل، أوردت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في عرضها للتقرير، أن الهمامي حاول إسقاط الطائرة بالتلاعب بعصا التحكم أولا ثم بوقف المحركين.
ووفق رواية "كورييري ديلا سيرا"، أقلعت الرحلة من دبي بجميع مقاعدها الـ174 مشغولة، وكان على متنها إلى جانب الطيارَين ستة مضيفين وطياران إضافيان مسافران استعدادا لرحلة العودة. ولم يُرصد أي سلوك غير طبيعي من الهمامي خلال الإحاطة السابقة للإقلاع.
وبحسب الصحيفة، أثناء الرحلة أعلن مساعد الطيار رغبته في الصلاة ونهض من مقعده، ثم بعد أربع أو خمس دقائق أخذ الفأس الاحتياطية المخزنة خلف المقعدين وهاجم القائد من الخلف. وظن ماتشهار في البداية أن قطعة من الطائرة سقطت عليه، قبل أن يدرك أن مساعده هو من يهاجمه. وتفيد الرواية بأن القائد المصاب حاول فتح باب القمرة، لكن الهمامي أغلقه، مرجحا أن أحد المضيفين حاول إدخال رمز الدخول من الخارج.
وأظهرت بيانات موقع Flightradar24، أن الطائرة هبطت أكثر من 17 ألف قدم في نحو دقيقتين، قبل أن تصعد ثم تهبط مجددا. وقال ماتشهار لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي من مستشفى في أبو ظبي إنه تمكن من فتح الباب فدخل الناس، فيما تولى طياران احتياطيان كانا على متن الطائرة قيادتها وهبطا بها في تبوك شمال غربي السعودية.
المصدر: كورييري ديلا سيرا