أخبار محلية

اللقاء التشاوري للإعلاميين والصحفيين في خنفر أبين يؤكد على تكوين جبهة إعلامية وغرفة عمليات

عدن الغد- أخبار المحافظات 05/10/2026 14:40 324 مشاهدة
اللقاء التشاوري للإعلاميين والصحفيين في خنفر أبين يؤكد على تكوين جبهة إعلامية وغرفة عمليات

زنجبار: عدن الغد: أحمد مهدي سالم

كنت صباح اليوم الاثنين حاضرًا في اللقاء التشاوري لإعلاميي وصحفيي مديريتي زنجبار وخنفر الذي دعا إليه مكتب الإعلام، وانعقد في ديوان المحافظة القديم زنجبار في ظل أجواء إيجابية، ومعنويات عالية تزامنت مع الانتصارات الأخيرة التي حققتها تشكيلاتنا العسكرية على الحوثة في جبهات تعز، والحديدة.

ترأس اللقاء د.ياسر باعزب مدير عام مكتب الإعلام الذي ألقى كلمة أكد فيها أن هذا اللقاء ينعقد في ظرف صعب يواجهه الوطن، وأن علينا، كإعلاميين وصحفيين، تغليب المصلحة العامة، وترك الخلافات الجانبية لتكوين جبهة إعلامية موحدة، وقد وجهنا دعوات لكل الصحفيين في المديريتين للاصطفاف، وتوحيد الجهود، والتكاتف لخدمة الوطن.. للدفاع عن أبين التي تحركت فيها جبهات المحلحل وثرة وغيرها، واشتعلت بالغضب على الحوثة.. من أجل الدفاع عن أبين.

وأضاف د.باعزب: يجب أن تعرفوا أن عدونا واحد، وهو الكهنوت الحوثي الذي يهدد أبين وكل محافظات الوطن، ويجب أن نكون سندًا للمقاتلين الذين يجودون بأرواحهم، أبين خط دفاع قوي عن عدن، ولقاؤنا اليوم رسالة قوية، وإعلام حربي مناصر لقواتنا التي تسجل مواقف بطولية، ونذكِّر أن أبين رقم صعب، وقد لقنت الحوثي دروسًا في في 2015،وهي قادرة اليوم على التصدي لهم، وإفشال هجماتهم. اليوم حزبنا أبين.

وذكر باعزب في ختام كلمته أنه سيتم تشكيل غرفة عمليات مشتركة للتواصل مع كل الإعلاميين، وعلى استعداد لإرسال بعضهم إلى جبهتي المحلحل وثرة، وقد أرسلنا بعضهم ليجروا لقاءات مع المقاتلين لرفع معنوياتهم.

ثم تحدث كل من الأخ محمد ناصر العولقي رئيس نقابة الإعلاميين والصحفيين الجنوبيين بأبين، والأخ نبيل حسن لحمر مدير عام الإعلام والعلاقات العامة بديوان المحافظة عن أهمية الاصطفاف في هذي الظروف الحرجة مع الوطن والقوات المسلحة في وجه العدو الحوثي الذي لو توفرت له فرصة تهاون لالتهم الجميع، وأن نتوحد الجهود لتقديم خطاب وطني يفند المزاعم، والمعلومات الخاطئة، وتبقى أبين فوق الأحزاب، وحزب الجميع.

وأثنى عدد من الصحفيين على دعوة مكتب الإعلام للإعلاميين والصحفيين على مختلف مشاربهم، وتعدد انتماءاتهم، وأيدوا فكرة تكوين الجبهة الإعلامية التي ستشد من أزر المقاتلين، وستتصدى للدعايات والمزاعم التي تهبِّط المعنويات خدمةً لأجندة الحوثي، واقترحت أن يكون هناك تنسيق مع الملتقيات والمنتديات لتعميم هذه الأفكار.

من طرائف اللقاء النقاش الساخن الذي دار بين الصحفيَين ردفان عمر، وحلمي عقيل، حيث تحدث الأول عن الأوبريت الغنائي الذي يعده، وسيُقدَّم في الأيام القادمة.. وهو يتغنى بأبين،ويشيد بالأخ المحافظ د.مختار الخضر الرباش، ورد الثاني: أن ذا الوقت مش وقت أغاني وتطبيل للأفراد.. وقت دعم وكتابة عن المعارك، وبصعوبة فرع بينهم باعزب،

وكذلك تصويب التشبيه، قال محمد ناصر العولقي في كلمته: الحوثي مثل الأسد وإذا سكتنا أو تهاوننا بيأكلنا كلُّنا؛ فجاءه الرد سريعًا من الصحفية سماح وهب المسلماني بأنه أخطأ لمَّا شبهه بالأسد لأن الأسد لا يغدر، والأفضل أن يشبهه بالضبع لأنها مشهورة بالغدر، وبنهش الفريسة.

واُختتم اللقاء بالأجواء الإيجابية التي بدأ بها.