الأربعاء 7 أكتوبر 2026 20:42:40
أقفلت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الأربعاء على تراجع جماعي، مانعةً بذلك استمرار مسيرة المكاسب التي امتدت طيلة الجلسات الثلاث السابقة، ومتأثرة بضغط مزيج من العوامل تمثلت في صعود عوائد السندات، وتنامي المخاوف المالية المرتبطة بالوضع في فرنسا، فضلاً عن استقرار أسعار النفط فوق حاجز مئة دولار للبرميل في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية بالشرق الأوسط.
فقدت العملة الأوروبية الموحدة قوتها ليهبط اليورو مسجلاً أدنى مستوى له في سبعة عشر شهراً، بينما منيت أسهم القطاع المصرفي الأوروبي بخسائر دفعتها للنزول إلى أدنى مستوياتها منذ شهر يوليو الماضي، الأمر الذي أدى إلى انحسار واضح في شهية المخاطرة لدى المتعاملين وسط مناخ من الاضطراب المالي.
ظلت المخاوف القائمة حيال التداعيات التضخمية المباشرة للنزاع الجاري في الشرق الأوسط مخيمة على الأسواق مع استمرار بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، تزامناً مع تصاعد وتيرة الهجمات المستهدفة لحركة السفن التجارية في مضيق هرمز الحساس.