تاريخ النشر: 12.10.2026 | 19:38 GMT
أدان 176 وزيرا وعالما ومفتيا وقياديا إسلاميا من أكثر من 70 دولة الهجمات الحوثية على السعودية، مطالبين بتحرك دولي لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية والمقدسات الإسلامية.
وتلقى وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بيانات وبرقيات استنكار وتضامن من شخصيات إسلامية وقيادات مؤسسات دينية وأكاديمية حول العالم، أكدوا فيها وقوفهم إلى جانب المملكة في مواجهة الهجمات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
وأكد الموقعون أن الاعتداءات الحوثية التي تشمل استهداف المطارات والمنشآت المدنية والحيوية، تمثل تهديدا مباشرا لسلامة المدنيين، وانتهاكا للقيم الإنسانية والأخلاقية والقوانين والأعراف الدولية، محذرين من تداعيات استمرارها على أمن المنطقة واستقرارها.
وشددوا على أن أمن الحرمين الشريفين وسلامة قاصديهما لا يمثلان شأنا سعوديا فقط، بل قضية تهم المسلمين في مختلف أنحاء العالم، بالنظر إلى المكانة الدينية لمكة المكرمة والمدينة المنورة، وما تمثلانه من أهمية للمسلمين، خصوصا المعتمرين والزوار القادمين من مختلف الدول.
واستنكر الموقعون تعريض المسافرين للخطر وتعطيل حركة الطيران، مشيرين إلى أن استهداف المطارات قد يعرقل وصول المعتمرين والزوار إلى وجهاتهم، ويهدد سلامة المدنيين الذين لا صلة لهم بالصراعات المسلحة.
وأكدوا دعمهم للإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية أراضيها وسيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وصون المقدسات الإسلامية والمنشآت المدنية، معتبرين أن للمملكة الحق في اتخاذ التدابير اللازمة للدفاع عن أمنها وفق القوانين والأنظمة الدولية.
ودعا الوزراء والعلماء والمفتون والقيادات الإسلامية المجتمع الدولي والمنظمات المعنية إلى اتخاذ مواقف وإجراءات حازمة لردع المسؤولين عن الهجمات ومحاسبتهم ومنع تكرار الاعتداءات، وضمان حماية المدنيين والمقدسات الدينية والمطارات والمنشآت الحيوية.
كما أشادوا بالدور السعودي في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحرمين الشريفين، مؤكدين أن حماية المملكة واستقرارها تكتسب أهمية خاصة في ضوء مسؤولياتها تجاه ضيوف الرحمن، وما تبذله من جهود لتيسير أداء مناسك الحج والعمرة في أجواء آمنة.
ويأتي هذا الموقف في أعقاب سلسلة هجمات استهدفت منشآت حيوية في السعودية، من بينها مطار الملك خالد الدولي بالرياض، والذي وقع عليه هجوم السبت الماضي أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300، فيما أدى هجوم آخر على المطار الأحد إلى مقتل شخص وإصابة 11 آخرين، وفق السلطات السعودية، وأعلنت جماعة الحوثيين مسؤوليتها عن الهجومين.
المصدر: RT