آخر الأخبار
لافروف يصل البحرين للمشاركة في الحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون الخليجي   •   الحرس الثوري الإيراني يسخر من "أم القنابل" الأمريكية   •   تعز.. الحوثيون يستخدمون المسافرين دروعاً بشرية ويُدخلون مدرعات عسكرية بين سياراتهم في منفذ الهنجر   •   "وثقته الكاميرات".. مكتب نتنياهو يطالب بأدلة دامغة بشأن مهاجمة دبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية   •   الخارجية المصرية تكشف تفاصيل مباحثات عبد العاطي مع عراقجي حول الخليج   •   دفاعًا عن الجنوب.. انتقالي المكلا يدشّن التسجيل الطوعي ضمن التعبئة الشعبية   •   مدن صاروخية وأنفاق بصعدة ومفاجآت خطيرة.. خبراء إيرانيون يديرون منشآت عسكرية تحت الأرض   •   اليمن.. الجيش يسيطر على مواقع جديدة ويحبط هجمات للحوثيين في تعز   •   مقتل امرأة وإصابة 3 مدنيين بقصف لمليشيا الحوثي الإرهابية على أحياء سكنية في تعز   •   مراسلنا: انطلاق إنذارات الدفاع المدني في الرياض وأبها بالسعودية   •  
أخبار محلية

تقرير بريطاني يفضح دعم الصين لتقنيات الحوثي الصاروخية ويكشف اهداف بكين

نافذة اليمن 17/10/2026 23:12 535 مشاهدة
تقرير بريطاني يفضح دعم الصين لتقنيات الحوثي الصاروخية ويكشف اهداف بكين

اتهمت صحيفة "تلغراف" البريطانية، في تحليل لها الصين بدعم مليشيا الحوثي الإرهابية، بمكونات ومعدات مزدوجة الاستخدام يمكن توظيفها في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة، لممارسة ضغط غير مباشر على الولايات المتحدة وتعزيز نفوذ بكين الإقليمي. 

تقارير أممية وأبحاث متخصصة في الأسلحة، أشارت إلى أن الشركات الصينية أصبحت المصدر الأكبر للبضائع المصادَرة من الشحنات المتجهة إلى الميليشيا.

ووفقًا لمنظمة "كونفليكت أرمامنت ريسيرش"، وهي منظمة تحقيقات بريطانية تتعقب استخدام الأسلحة في مناطق النزاع، يسعى الحوثيون إلى تصنيع جزء من سلسلة الصواريخ الباليستية الإيرانية "خيبر شكن" محليًا على الأقل، وهي صواريخ يتجاوز مداها 1000 كيلومتر (620 ميلًا).

وحددت المنظمة مكونات صاروخية مصنّعة حسب الطلب، إلى جانب مواد خام وأدوات ومعدات اختبار، ضمن شحنات حديثة كانت موجهة إلى الحوثيين. كما عثرت على هذه المكونات مرفقة بوثائق شحن تُدرج موردًا صينيًا.

وسعى الحوثيون، بحسب المنظمة، بصورة متزايدة إلى تعزيز الإنتاج المحلي، لكن هذه المعلومات الأخيرة تشير إلى قفزة كبيرة في قدراتهم، إذ لا تمتلك سوى دول قليلة في العالم الخبرة اللازمة لإنتاج صواريخ بهذا المدى. 

ونقلت الصحيفة عن تقارير الأمم المتحدة وأبحاث خبراء الأسلحة، بأن الشحنات التي اعترضتها السلطات اليمنية كشفت عن تدفق مكونات ومعدات صينية إلى الحوثيين، مشيرة إلى أن الشركات الصينية أصبحت المصدر الأكبر للبضائع المصادَرة من الشحنات المتجهة إلى الميليشيا.

وتحدث التقرير عن ازدواجية تمارسها بكين، "تدعو علنًا إلى السلام في المنطقة، وتمارس ضغوطًا على إيران لدفع الحوثيين إلى وقف هجماتهم في البحر الأحمر" و "تواصل في الوقت نفسه تزويدهم بسلع مزدوجة الاستخدام يمكن توظيفها في تصنيع الأسلحة، بما يشمل أدوات دقيقة ومعادن متخصصة وإلكترونيات للطائرات المسيّرة".

وأضافت أن "هذا النهج يمنح الصين هامشًا للتنصل من المسؤولية، إذ يمكنها تقديم هذه الإمدادات باعتبارها جزءًا من التجارة المعتادة، على غرار دعمها لروسيا بمكونات ومعدات تُستخدم في تصنيع الأسلحة".

ويرى التقرير أن تعزيز العلاقات مع الحوثيين قد يمنح الصين مكاسب إضافية، بينها ضمان مرور سفنها التجارية بأمان عبر البحر الأحمر، والاحتفاظ بأداة ضغط محتملة قد تصرف الموارد العسكرية الأمريكية عن منطقة المحيطين الهندي والهادئ في حال اندلاع أزمة بشأن تايوان. 

لكنه حذر من أن هذا الترتيب قد لا يضمن استمرار أمن الملاحة الصينية على المدى الطويل.