آخر الأخبار
الحكومة المغربية تعتزم تخصيص منحة مالية للشباب المقبلين على الزواج   •   عاجل | القوات المسلحة تعلن تنفيذ 835 عملية ضد الحو ثيين خلال 24 ساعة   •   من أوصل اليمن إلى هذا المصير؟ أخطاء لا تُغتفر ومراجعة لا تحتمل التأجيل   •   مليشـ,ـيا الحـ,ـوثي تفـ,ـجّر منزل القيادي في المقاومة الجنوبية الشيخ عبدربه المحولي في منطقة المحاولة بلحج   •   من أوصل اليمن إلى هذا المصير؟ أخطاء لا تُغتفر ومراجعة لا تحتمل التأجيل   •   اللوم على كشوفات عسكرية وهمية !!!   •   استياء واسع في تعز بعد كشف ناشطة إصلاحية نفقًا سريًا للمقاومة في الجبهة الشرقية   •   الحرة: بغداد تقرر إغلاق مكاتب ميليشيا الحوثي وإبعاد عناصرها المخالفين للإقامة   •   استجابة للاحتياجات الميدانية.. مبادرة مشتركة لدعم عيادة رأس العارة بالمستلزمات الطبية   •   تحركات أمنية واسعة في عدن ولحج.. اجتماع رفيع يضع مواجهة مخططات الحوثيين وتحصين الجبهة الداخلية على رأس الأولويات   •  
أخبار محلية

مؤسسة ملاذ للسلامة النفسية تنظم جلسة توعوية حول تنمية مهارات الأطفال وتعزيز استقلاليتهم

عدن الغد- أخبار عدن 21/10/2026 19:02 270 مشاهدة
مؤسسة ملاذ للسلامة النفسية تنظم جلسة توعوية حول تنمية مهارات الأطفال وتعزيز استقلاليتهم

نظمت مؤسسة ملاذ للسلامة النفسية، بالعاصمة عدن، اليوم الأربعاء الموافق 21 أكتوبر 2026م، جلسة حوارية توعوية بعنوان «نحو غدٍ أفضل لأطفالنا»، قدمتها الأستاذة رفاء الزامكي، بهدف رفع مستوى الوعي لدى الأسر باحتياجات الأطفال ذوي التحديات النمائية والسلوكية، وتعريفهم بالأساليب العملية التي تسهم في تنمية مهارات أطفالهم، وتعزيز استقلاليتهم، وتحسين جودة حياتهم.

وتأتي الجلسة في إطار رسالة المؤسسة الإنسانية والتأهيلية، وحرصها على تعزيز الوعي المجتمعي ودعم الأسر بالمعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع احتياجات أطفالهم، بما يساعد على تنمية قدراتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

وتناولت الجلسة عدداً من المحاور المتعلقة بتنمية المهارات الحركية والحسية لدى الأطفال، وتعزيز استقلاليتهم وبناء شخصياتهم، إلى جانب أساليب تعديل السلوك وتنظيم الروتين اليومي، والتوعية بأهمية التغذية الصحية، وتوظيف الأدوات المنزلية البسيطة في الأنشطة التعليمية والتأهيلية، فضلاً عن تعزيز الدمج المجتمعي والتفاعل الاجتماعي.

وفي محور تنمية المهارات الحركية والحسية، أكدت الجلسة أهمية الأنشطة المناسبة في تطوير المهارات الحركية الدقيقة والكبيرة، وتقوية العضلات، وتحسين التوازن والتآزر الحركي لدى الأطفال، مع مراعاة قدراتهم واحتياجاتهم الفردية.

كما سلطت الضوء على أهمية تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتشجيعه على أداء المهام اليومية البسيطة، وتدريبه تدريجياً على الاعتماد على ذاته في مهارات الحياة اليومية، مثل ارتداء الملابس وتناول الطعام، بما ينمي شعوره بالقدرة والإنجاز ويساعد على بناء شخصيته المستقلة.

وفيما يتعلق بتعديل السلوك، شددت الجلسة على ضرورة فهم الأسباب والعوامل المؤدية إلى نوبات الغضب والسلوكيات الصعبة، والتعامل معها بهدوء ووعي، مع التأكيد على أهمية إعداد جداول يومية مصورة تساعد الأطفال على توقع الأنشطة وتنظيم أوقاتهم، والحد من الارتباك والتوتر الناتجين عن التغييرات المفاجئة.

وناقشت الجلسة كذلك أهمية التغذية الصحية والمتوازنة في حياة الأطفال، والتقليل من الإفراط في تناول السكريات والأطعمة عالية المعالجة التي قد تحتوي على إضافات وألوان صناعية، مع مراعاة الاحتياجات الغذائية الفردية لكل طفل. كما أكدت ضرورة متابعة التغيرات التي قد تطرأ على النشاط والانتباه والنوم، وعدم افتراض أن نوعاً معيناً من الطعام هو السبب المباشر لهذه التغيرات دون إجراء تقييم مناسب.

وفي جانب الأنشطة التعليمية والتأهيلية، استعرضت الجلسة إمكانية الاستفادة من الأدوات والخامات المنزلية البسيطة في إعداد أنشطة تعليمية وحسية تساعد على تنمية مهارات الأطفال، وتوفر بدائل عملية ومنخفضة التكلفة للألعاب والوسائل التعليمية باهظة الثمن.

كما أكدت أهمية إشراك الأطفال في الأنشطة والفعاليات العامة، وإتاحة الفرص المناسبة لهم للتفاعل مع الآخرين، بما يسهم في تنمية مهارات التواصل لديهم، وتعزيز شعورهم بالانتماء، والحد من العزلة الاجتماعية.

وخرجت الجلسة بعدد من التوصيات، أبرزها تعزيز دور الأسرة في متابعة نمو الطفل وتنمية مهاراته بصورة مستمرة، وتطبيق الأنشطة الحركية والحسية المناسبة لقدراته في المنزل، وتدريبه تدريجياً على مهارات الاستقلالية والعناية بالذات.

وشددت التوصيات على أهمية اعتماد أساليب هادئة وإيجابية في التعامل مع السلوكيات الصعبة، والبحث عن أسبابها ومثيراتها، واستخدام الجداول المصورة لتنظيم الروتين اليومي وتسهيل انتقال الطفل بين الأنشطة، إلى جانب الاهتمام بالتغذية المتوازنة ومراقبة أثر العادات الغذائية في صحة الطفل ونومه وسلوكه.

كما دعت إلى تشجيع الأسر على ابتكار وسائل تعليمية وتأهيلية باستخدام الإمكانات المتاحة، ودعم مشاركة الأطفال في الأنشطة الاجتماعية والمجتمعية المناسبة لاحتياجاتهم، وتعزيز التعاون بين الأسر والمتخصصين لضمان استمرارية البرامج التأهيلية وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

وفي ختام الجلسة، أكدت الدكتورة ياسمين نبيل فيروز، رئيسة مؤسسة ملاذ للسلامة النفسية، أن دعم الأطفال ذوي التحديات النمائية والسلوكية، وتمكين أسرهم بالمعرفة والمهارات اللازمة، يمثلان ركيزة أساسية في رسالتها الإنسانية والتأهيلية.

وتقدمت الدكتورة ياسمين فيروز بخالص الشكر والتقدير للأستاذة رفاء الزامكي على تقديمها الجلسة، وما تضمنته من معلومات قيمة وتوجيهات عملية تساعد الأسر على فهم احتياجات أطفالهم والتعامل معها بوعي ومسؤولية.

وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود مؤسسة ملاذ المستمرة لنشر الوعي النفسي والتأهيلي، وتعزيز الشراكة مع الأسرة والمجتمع، والإسهام في بناء مستقبل أفضل للأطفال.