أعلنت الأمم المتحدة أن 233 مدنياً يمنياً، بينهم 84 طفلاً، لقوا حتفهم أو أصيبوا جراء التصعيد الأخير في الأعمال العدائية، وذلك خلال الفترة من 1 أغسطس إلى 15 أكتوبر 2026. وحذرت المنظمة من تفاقم الخسائر في صفوف المدنيين، داعية إلى ضرورة حمايتهم والبنية التحتية.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، نقلاً عن مفوضية حقوق الإنسان، بأن هذه الخسائر سجلت في 94 حادثة عنف مسلح، نتج عنها 55 شهيداً و178 مصاباً.
وأبرز التقرير أن الأطفال يمثلون حوالي ثلث إجمالي الضحايا، حيث أكدت المفوضية مقتل 27 طفلاً وإصابة 57 آخرين نتيجة للقصف الصاروخي وهجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت مناطق سكنية ومنشآت بنية تحتية ومواقع نزوح.
وفي هذا السياق، دعا التقرير إلى الالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني، مع التشديد على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، بما في ذلك المرافق الصحية وشبكات المياه ومواقع استيعاب النازحين.