خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في السبت , 24 اكتوبر ,2026-10:34 مساءً
أكد الكاتب والشخصية الاجتماعية جمال صالح لهطل الفضلي أن ما تشهده طرق محافظة أبين من أعمال تقطع واعتداءات تستهدف المسافرين يمثل خطراً حقيقياً على المجتمع وهيبة الدولة وسمعة المحافظة.
وقال الفضلي في تصريح خاص إن هذه الممارسات مرفوضة دينياً وأخلاقياً وقانونياً، ولا تمت بصلة إلى أعراف القبيلة الأصيلة ولا إلى تاريخ أبين وأبنائها المعروفين بالشهامة وإكرام الضيف وحماية المستجير.
وأضاف: "لا خير فينا إن لم نؤمّن عابر سبيل، ولا وفاء لتضحيات الشهداء إن تركنا الطرقات عرضة للفوضى والاعتداء. استهداف عابر السبيل ليس مجرد إخلال بالأمن، بل إساءة إلى قيم المجتمع وتهديد للعلاقات التاريخية التي تربط أبين بسائر المحافظات وفي مقدمتها حضرموت".
ودعا الفضلي أبناء أبين الشرفاء وقبائلها الأصيلة ووجهاءها وقيادتها المحلية والأمنية إلى موقف موحد وصريح يدين هذه الأعمال ويرفض تبريرها أو التستر على مرتكبيها تحت أي غطاء قبلي أو سياسي.
وشدد على أن القبيلة الحقيقية هي التي تحمي المظلوم وتردع المعتدي وتصون الطريق، داعياً مشايخ القبائل إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والتبرؤ من كل من يثبت تورطه في قطع الطرق وتسليم المتهمين للجهات المختصة.
وطالب الفضلي بتحرك عاجل من قيادة محافظة أبين لتأمين الخط الدولي، عبر تفعيل دوريات أمنية على مدار الساعة، وإنشاء قوة تدخل سريع مشتركة، وغرفة عمليات لتلقي البلاغات والاستجابة الفورية، وتعزيز النقاط الأمنية وفق تقييم ميداني للمخاطر.
وأكد أن الخط الدولي شريان حيوي لحركة المواطنين والتجارة، وتأمينه واجب لا يحتمل التأجيل، مشيداً بجهود المحافظ والقيادات الأمنية، ومطالباً بمضاعفة الجهود ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
واختتم تصريحه بالقول: "أبين أكبر من أن تُختزل في حوادث التقطع، وتاريخها أمانة في أعناق أبنائها. فلنجعل حماية المسافرين قضية جامعة لا تقبل المساومة، فكرامة أبين من كرامة كل من يمر عبر أرضها".