وظهر الشاب في مقطع فيديو وهو يتحدث عن تلفيق القضية في حق هنادي، وأكد أن عبدالله بو شهري طلب منه التشهير بهنادي واعتمدوا على أسلوب الابتزاز ودفع المال لمرتزقة على السوشيال ميديا للحديث عنها والتشهير بها وصولاً الى اتهامها بقضية الآداب، لافتاً الى أنهم تمكنوا من خلال الابتزاز ونشر الفضائح من إدخال الفنانة الى السجن وابعادها عن أولادها، وذكر في الفيديو العديد من الأسماء المشاركة بما وصفه بأنه "مسرحية هنادي الكندري".
وفي سياق آخر، وجه الناشط على السوشيال ميديا رسالة الى الفنانين والناشطين والمؤثرات على السوشيال ميديا بضرورة التحرك وعدم البقاء صامتين في هذه القضية الظالمة، معتبراً بأن أي تعامل مع عبد الله بوشهري هو "مسألة غسيل أموال"، مشيراً الى أن الجميع يخاف من تلفيق قضايا وهمية عليهم كما حصل مع هنادي.
وطلب من الجميع التوقف عن ذكر اسم الفنانة الكويتية وحمايتها من الظلم ومن هذه القضية الملفقة بحقها، ودعا الجميع للتحرك لوقف هؤلاء.على الرغم من أن لم تصدر أي جهة رسمية أمنية أو قضائية في الكويت أي بيان يذكر أسماء الفنانين المذكورين أو يؤكد صحة تلك الشائعات المنتشرة على السوشيال ميديا إلا أن ذكر إسم هنادي الكندري في القضية جاء بسبب حضورها البارز في الدراما الخليجية وعلاقتها ببو شهري، إلا أن ربط اسمها أو غيرها من الفنانين بهذه الروايات يظل في نطاق التكهنات والشائعات المغرضة التي تستغل أسماء نجوم معروفين لتحقيق تفاعل ومشاهدات عالية على السوشيال ميديا.
ويتفاعل الجمهور بشكل واسع مع هذه القضية الشائكة ومع الشائعات التي تنتشر في الوسط الفني الكويتي وتنقسم التعليقات بين مصدق ومشكك، لا سيما وانه لم يصدر أي بيان رسمي يحسم الضجة الحاصلة من الجهات الرسمية ولا من الفنانين
يذكر أن القصة بدأت عندما نشرت حسابات غير رسمية ومنصات مهتمة بأخبار المشاهير خبراً أو تلميحات تتحدث عن "القبض على فنان وفنانة في الكويت" أو وقوع حادثة وُصفت بأنها مرتبطة ببلاغ قيل إن زوج فنانة شهيرة تقدم به للجهات الأمنية.