ارتفعت حصيلة ضحايا القصف والقنص الذي تنفذه مليشيا الحوثي الإرهابية على القرى السكنية في مديريات صبر بمحافظة تعز إلى خمسة مدنيين قتلى وستة جرحى، بينهم أطفال، في اعتداءات أدانها مكتب شؤون الحصار بالمحافظة، محذراً من استمرار استهداف السكان وعرقلة إسعاف المصابين.
وأوضح مكتب شؤون الحصار بمحافظة تعز، في حصيلة محدثة نشرها الاثنين 26 أكتوبر 2026، أن الضحايا سقطوا جراء القصف وإطلاق النار من قناصة مليشيا الحوثي المتمركزين في مواقع مطلة على القرى والتجمعات السكنية، فيما لا يزال الوصول إلى المصابين يواجه صعوبات بسبب استمرار إطلاق النار.
وضمت قائمة القتلى كلاً من جمال جميل علي عبدالرقيب (13 عاماً)، من قرية قنيزع، ومحمد عبدالواحد عبدالله الأسود (14 عاماً)، ولؤي هاني عبدالله الأسود (17 عاماً)، وكلاهما من قرية الخلوة، وجميعهم في صبر الموادم، إضافة إلى عبدالله حمود أحمد عبدالوهاب (50 عاماً)، من قرية أدود بمديرية صبر الموادم، وربيع محمد غالب (32 عاماً)، من قرية حمة.
وفيما يتعلق بالجرحى، شملت الحصيلة علي فتحي علي عبدالرقيب (17 عاماً)، وعبدالقوي جميل علي عبدالرقيب (13 عاماً)، من قريتي شحط وقنيزع، وكوثر عبدالباقي محمد سيف (26 عاماً)، من منطقة العقائر، التي أصيبت بشظايا في الرأس، وفهمي (26 عاماً)، من قرية حمة، وهو شقيق القتيل ربيع محمد غالب.
كما أصيب الطفل صلاح سعيد عبدالله قاسم (12 عاماً)، برصاص قناص حوثي يتمركز في جبل عدن، أثناء وجوده في قرية الدمنة، إلى جانب عبدالله سعيد حسن (60 عاماً)، الذي أصيب بطلق ناري في الفخذ بقرية الميهال في مديرية صبر الموادم.
وفي بيان إدانة واستنكار، عبّر مكتب شؤون الحصار عن إدانته الشديدة لجرائم القنص التي قال إن مليشيا الحوثي تواصل ارتكابها بحق المدنيين في قريتي حمة والدمنة بمنطقة الأقروض والقرى المجاورة في مديرية صبر، محملاً الجماعة المسؤولية الكاملة عن سقوط الضحايا وما يترتب على هذه الاعتداءات من تداعيات.
وأكد المكتب أن استهداف المدنيين وعرقلة إسعاف الجرحى يمثلان انتهاكاً خطيراً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف والأديان والقيم الإنسانية، مشيراً إلى أن إطلاق النار المستمر يزيد من صعوبة الوصول إلى المصابين وإنقاذهم.
ودعا مكتب شؤون الحصار قيادة السلطة الشرعية والقوات المسلحة والتحالف العربي، والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية، وسائر الجهات المعنية، إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين، وتأمين إجلاء المصابين وإسعافهم، ووضع حد لجرائم القنص والاستهداف المتواصل بحق سكان القرى السكنية في محافظة تعز.