آخر الأخبار
في عيد ميلادها.. مسيرة آيشواريا راي وحياتها الخاصة.. ولماذا رفضت العمل مع براد بيت وويل سميث؟   •   مليون طن من المساعدات.. الهلال الأحمر المصري يواصل دفع قوافل الإغاثة العاجلة لغزة   •   الخنبشي يطّلع على جاهزية التوقيع لثلاثة مشاريع استراتيجية للطرق بحضرموت   •   شبكة حقوقية: 53 جريمة وانتهاكاً حوثياً بحق المدنيين في تعز خلال 48 ساعة   •   آيه إس إم إل ترفع توقعاتها للمبيعات بدعم من أرباح الربع الثالث   •   في حدث تاريخي بأفريقيا.. #اليمن ترفع علمها في افتتاح أولمبياد الشباب داكار 2026 والسباح شميلة يتقدم البعثة .   •   قائد التعبئة العامة يشيد بالعميد عثمان معوضة: اللواء 14 صاعقة نموذج للشجاعة والوفاء لقضية الجنوب .   •   غارات جوية مكثفة تستهدف مواقع لمليشيا الحوثي في جبهة الأقروض بتعز   •   محمد رمضان يكشف تفاصيل دور إسعاد يونس في مسلسل "عشماوي"   •   لجنة المناقصات بوادي حضرموت تناقش مشاريع خدمية وتنموية وتتخذ إجراءات بشأنها   •  
أخبار محلية

شبام أمام نزيف الخدمات.. مسؤول محلي يفتح ملفات الإغلاق والتهميش

حضرموت 21- اخبار 01/11/2026 13:02 439 مشاهدة
شبام أمام نزيف الخدمات.. مسؤول محلي يفتح ملفات الإغلاق والتهميش

  شبام (حضرموت21) خاص سلّط الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية شبام، خالد عمر باجندوح، الضوء على تراجع الخدمات الأساسية في المديرية، وما وصفه بحالة من التهميش التي طالت عددًا من المرافق الحكومية، متسائلًا عن أسباب نقل خدماتها إلى مدينة سيئون، وما يترتب على ذلك من أعباء إضافية يتحملها المواطنون. وفي مقال نشره يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، استعرض باجندوح جملة من الملفات الخدمية، مشيرًا إلى توقف العمل في مكتبي البريد بشبام والحوطة منذ قرابة عامين، والاكتفاء بتقديم بعض الخدمات من غرفة صغيرة داخل المجمع الحكومي ولساعات محدودة. كما تناول وضع مصلحة الأحوال المدنية، موضحًا أن خدماتها تقلصت إلى إصدار استمارات المعاملات، فيما بات المواطنون مضطرين للتوجه إلى سيئون لاستخراج شهادات الميلاد والوفاة وإنجاز معاملات أخرى، الأمر الذي أثار تساؤلاته بشأن أسباب نقل هذه الخدمات، وانعكاس ذلك على إيرادات المديرية وموظفيها. وأشار باجندوح كذلك إلى توقف خدمات مكتب العقار ونقلها إلى سيئون، بعد فترة من التعطيل استمرت قرابة عام، معتبرًا أن الخلافات الإدارية لا ينبغي أن تكون على حساب مصالح المواطنين واحتياجاتهم اليومية. وفي الجانب التعليمي، تطرق إلى إغلاق روضة الأطفال في المدينة وضواحيها منذ نحو خمس سنوات، وتحويل مبناها إلى إدارة للأمن، رغم وجود مبنى جديد للروضة ضمن المشاريع المتعثرة، كان بالإمكان استكماله وإعادة تشغيله لخدمة الأطفال. كما أثار ملف التعليم الفني والتدريب المهني، مشيرًا إلى حاجة المديرية لفتح تخصصات وشعب تدريبية تستوعب الطلاب الراغبين في اكتساب مهارات تؤهلهم لدخول سوق العمل، لافتًا إلى وجود موقع حكومي مخصص للتعليم الفني تزيد مساحته على 18 ألف متر مربع، دون أن تتحقق الاستفادة المنشودة منه حتى الآن. واختتم باجندوح مقاله بالتساؤل عن مصير الخدمات والمرافق في شبام، داعيًا إلى وضع حد لحالة التراجع، وإعادة الاعتبار للمديرية بما يتناسب مع مكانتها التاريخية وحجم احتياجات سكانها، بدلًا من استمرار انتقال الخدمات إلى مديريات أخرى.