منوعات

في عيد ميلادها.. مسيرة آيشواريا راي وحياتها الخاصة.. ولماذا رفضت العمل مع براد بيت وويل سميث؟

صحيفة المرصد 01/11/2026 13:44 399 مشاهدة
في عيد ميلادها.. مسيرة آيشواريا راي وحياتها الخاصة.. ولماذا رفضت العمل مع براد بيت وويل سميث؟
لم تقتصر مسيرة النجمة الهندية آيشواريا راي باتشان Aishwarya Rai Bachchan على النجاح في بوليوود، بل امتدت إلى السينما العالمية، حيث خاضت تجارب سينمائية متنوعة باللغة الإنجليزية، وشاركت في أعمال جمعتها بنجوم عالميين، لتفتح لنفسها أبواباً خارج حدود السينما الهندية وتترك بصمتها في عدد من الإنتاجات الدولية.

على الرغم من مشاركتها في عدد من أعمال هوليوود، فإنها رفضت العمل في عرضيْن مهميْن، أحدهما مع براد بيت، والآخر مع ويل سميث؛ بسبب عدم ارتياحها لتقديم مشاهد عاطفية أمام الكاميرا.

رفضت آيشواريا أداء دور البطولة في فيلم Mr. and Mrs. Smith أمام النجم براد بيت، بسبب المشاهد العاطفية التي تضمنها العمل، وهو الدور الذي ذهب لاحقاً إلى النجمة أنجلينا جولي.

كما اعتذرت عن عدم المشاركة في فيلم Hancock إلى جانب النجم ويل سميث للسبب نفسه، ليذهب الدور في النهاية إلى النجمة إيفا مينديز.

وفي مقابلة أُجريت معها عام 2012، أقرت آيشواريا بأنها رفضت عدة عروض سينمائية بسبب عدم ارتياحها لتقديم مشاهد عاطفية، موضحة: "لم أقدم مثل هذه المشاهد من قبل على الشاشة، ولم أكن أشعر بالارتياح تجاه الفكرة".

ورغم أن موقفها حرمها من فرص مهمة في هوليوود، فإنه عكس تمسكها بقناعاتها الشخصية وتفضيلها مبادئها على المكاسب المهنية والتجارية.

في سن الـ 21، تُوِّجت آيشواريا راي بلقب ملكة جمال العالم عام 1994، بعد فوزها على 86 متسابقة من جميع أنحاء العالم، في المسابقة التي أُقيمت في صن سيتي، جنوب أفريقيا. ويرجع الفضل في هذا اللقب إلى إجابة عن سؤال وُجّه لها من حُكام لجنة المسابقة، وكان هذا السؤال التالي: "ما هي الصفات التي يجب أن تجسدها ملكة جمال العالم؟"

أجابت آيشواريا: "لقد كانت مسابقات ملكة جمال العالم التي عقدناها حتى الآن دليلاً كافياً على تعاطفها. تعاطفها مع المحرومين وليس فقط مع الأشخاص ذوي المكان والمكانة. لقد كان لدينا أشخاص يمكنهم النظر إلى ما وراء الحواجز التي وضعها الإنسان، من الجنسيات والألوان. يتعين علينا أن ننظر إلى ما وراء هذه الحواجز، وهذا من شأنه أن يجعل من ملكة جمال العالم شخصاً حقيقياً".

وبالحديث عن جذورها الهندية، سلّطت آيشواريا راي الضوء على الثقافات والأعراق المختلفة التي تتعايش في البلاد، وقالت: "لدينا العالم في الهند. إنه أكثر عالمية؛ لأن هناك العديد من الديانات في الهند، والعديد من الأعراق. إنه مزيج من العديد من الثقافات، وقد تعلم الناس العيش معاً في ذلك". وأضافت: "كانت هذه التجربة (ملكة جمال العالم 1994) لا تصدق. أعلم أنني سأنظر إلى الوراء، وأعتقد أنه من الغريب جداً أن يكون الكثير منا من بلدان مختلفة، ولم نلتقِ ببعضنا البعض أبداً، ونحن هنا وقضينا شهراً معاً. لقد كونّا حقاً أصدقاء جيدين. ولكن مرة أخرى، لا أعرف متى سنلتقي ببعضنا البعض في الحياة مرة أخرى".

كان فوز آيشواريا راي -التي تُعد واحدة من أجمل نساء العالم- بلقب ملكة جمال العالم عام 1994 إنجازها الأكبر. ظهرت لأول مرة كممثلة في فيلم "إيروفار" Iruvar التاميلي للمخرج ماني راتنام في عام 1997، بينما كان ظهورها الأول باللغة الهندية في فيلم "أور بيار هو غايا" Aur Pyaar Ho Gaya.

مع أدائها لدور الحبيبة المهجورة بارو في فيلم "Devdas" عام 2002، أحد أكثر أفلام بوليوود شعبية وأول فيلم عُرض في مهرجان كان السينمائي، رسّخت آيشواريا نفسها كملكة بوليوود الجديدة. بعد ذلك، تلقت إشادة كبيرة لتصويرها في فيلم "Chokher Bali" عام 2003، وفي العام نفسه، أصبحت أول ممثلة هندية تخدم في لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي، ثم ظهرت في الفيلم الموسيقي الراقص باللغة الإنجليزية "Bride and Prejudice" للمخرج جوريندر تشادها، ثم عادت إلى بوليوود في فيلم "Dhoom: 2" عام 2006، الذي حقق نجاحاً كبيراً قبل إصدار فيلم "Provoked: A True Story" عام 2006 باللغة الإنجليزية.

تزوجت آيشواريا راي من النجم الهندي أبهشيك باتشان -ابن الممثل المخضرم أميتاب باتشان- في أبريل 2007، ولديهما ابنة واحدة؛ أرادهيا.