وكتبت ياسمين الخطيب عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، منشورًا استعرضت خلاله ذكرياتها مع الإعلامية نجوى إبراهيم، مشيرة الى أنها لم تتذكر لها ظهورًا بمشهد غير لائق أو ملابس غير محتشمة طوال مسيرتها.
وقالت ياسمين الخطيب: "لا أتذكر أنني شاهدت نجوى إبراهيم يومًا في مشهد خارج أو بملابس غير محتشمة، بل إن صورتها حُفرت في ذاكرتي من خلال برنامج أجمل الزهور، الذي كانت تخصص كل حلقة منه للحديث عن قيمة أخلاقية، لم تدع نجوى إبراهيم الفضيلة، بل عبرت عن رأيها، الذي يتوافق تمامًا مع مبادئها وقناعاتها".
وأضافت أنها فوجئت بحجم الهجوم الذي تعرضت له نجوى إبراهيم لمجرد التعبير عن وجهة نظرها، رغم أن كثيرين ممن انتقدوها يطالبون بحرية الرأي والتعبير.
وتابعت: "وقد صُدمت من حجم الهجوم الذي تعرضت له، لمجرد أنها جاهرت برأي لا يروق للبعض، رغم أنهم ينادون بحرية الرأي! ماما نجوى.. هذه السيدة الجميلة الفاضلة، التي علمتنا القيم في طفولتنا، تستحق أن نختلف معها بأدب يليق بقدرها، لا أن تتعرض لكل هذا الهجوم لمجرد أنها عبرت عن رأيها".وكانت تصريحات الإعلامية نجوى إبراهيم بشأن إطلالات بعض الفنانات وملابسهن في الأعمال الفنية والمناسبات السينمائية قد أثارت نقاشًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لحقها في إبداء رأيها والتعبير عن معاييرها الشخصية للاحتشام والملابس المناسبة، وبين معارض لطريقة تناول هذه المسألة، معتبرين أن اختيارات الملابس والإطلالات تخضع لاختلاف الأذواق والرؤى الفنية والشخصية.
وتحول النقاش من مضمون التصريحات الى جدل حول حرية التعبير واحترام الاختلاف، خاصة بعد تعرض نجوى إبراهيم للهجوم.