آخر الأخبار
تعز.. مقتل امرأة وطفلة وإصابة ثالثة بقصف مسيرة حوثية   •   تنفيذي حالمين يناقش عدداً من القضايا الخدمية في المديرية   •   بتوجيهات المحرّمي.. العميد الجهوري يتفقد جرحى الفرقة السابعة مشاة وإسناد في مستشفى عبود العسكري بعدن   •   محافظ صعدة يكشف عن خطة عسكرية لاستعادة المحافظة ويؤكد إدراجها ضمن مراحل «فجر اليمن»   •   ترامب ينتقد عقد محاميته السابقة بـ 50 مليون دولار وعفو رئاسي يثير جدلاً   •   وزارة الداخلية تدشّن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي شرطة تعز   •   المهري يدشن استلام مشروع تأهيل وتجهيز ستة مراكز للتدريب الفني والمهني في عدن ولحج وتعز   •   تمكين المرأة الجنوبية.. انتقالي العاصمة #عدن يدشّن المراكز النسوية في مديرية صيرة .   •   خارطة طريق لمعالجة الأزمة.. هرهرة يبحث مع قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي مستجدات #الساحل الغربي وباب المندب .   •   على امتداد 1600 كيلومتر.. كيف تحولت الحدود المغربية الجزائرية إلى "ستار حديدي"؟   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

كيف تؤثر الحالة النفسية في صحة الشعر والأظافر؟

روسيا اليوم- اخبار 01/11/2026 17:22 415 مشاهدة
كيف تؤثر الحالة النفسية في صحة الشعر والأظافر؟
35 خبر

الصحة

تاريخ النشر: 01.11.2026 | 14:20 GMT

تشير الدكتورة أولغا غولوبينسكايا أخصائية طب الأعصاب، إلى أن التوتر المزمن قد يسبب تساقط الشعر، وقد تؤدي المشكلات النفسية إلى الصلع. ولكن مع العلاج المناسب، يمكن استعادة نمو الشعر.

وتقول الطبيبة: "يرتبط التركيب التشريحي للجهاز العصبي والجلد عبر مناطق جلدية تتصل بأعصاب محددة، ويشترك الجهازان في العديد من الخصائص. لذلك، قد تعكس بعض مشكلات الجلد اضطرابات نفسية. ويفقد كثيرون شعرهم نتيجة ردود فعل حادة أو إجهاد مزمن أو اضطرابات عصبية. وعادة ما يتنفس الشخص الذي يعاني من التوتر بسرعة كبيرة، ما قد يؤدي إلى فقدان بعض المعادن، مثل الكالسيوم والمغنيسيوم، والعناصر النزرة. وينعكس ذلك أيضا على بنية الشعر. لذا، فإن تساقط الشعر لا يرتبط بالأمراض المعدية وحدها، بل قد يكون التوتر أحد أسبابه".

وتوضح الطبيبة سبل استعادة نمو الشعر عندما يكون تساقطه ناجما عن التوتر.

وتقول: "يعتمد العلاج على الأدوية التقليدية، بما فيها البنزوديازيبينات ومضادات القلق، وقد يبدأ باستخدام المغنيسيوم. كما يمكن استخدام المنشطات الذهنية التي قد تحقق نتائج جيدة. وإذا استمر التوتر لفترة طويلة، فقد تُستخدم مضادات الاكتئاب. وهناك نهج آخر يتمثل في اللجوء إلى أنواع مختلفة من العلاج النفسي، سواء العلاج المعرفي أو العلاج المتعمق، بما في ذلك التحليل النفسي. وتتعدد طرق علاج التوتر، لكن لا توجد وصفة واحدة تناسب الجميع".

وتضيف أن التوتر قد يؤثر سلبا في امتصاص العناصر الغذائية في الأمعاء، ولا سيما عندما يرتبط بوظائف حيوية في الجسم. فالكثير من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عصبية يلاحظون ضعفا في الشعر والأظافر. وقد يؤدي الخوف المصاحب للتوتر إلى التأثير في صحة الأمعاء وامتصاص الحديد، وهو عنصر أساسي للجسم، ما يضعف عمليات التمثيل الغذائي وينعكس على صحة الشعر والأظافر، فيصبح الشعر ضعيفا والأظافر هشة.

المصدر: gazeta.ru