- المشهد اليمني- خاص
شددت دولة قطر على احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية ممتلكاتها وسفنها وأطقمها، عقب الهجوم الذي استهدف ناقلة الغاز الطبيعي المسال «المايده» التابعة لشركة قطر لنقل الغاز المحدودة «ناقلات»، أثناء إبحارها في الخليج العربي.
وأدانت وزارة الخارجية القطرية، في بيان صدر من الدوحة الأحد 1 نوفمبر 2026، الهجوم بشدة، واعتبرته عملاً خطيراً يهدد سلامة الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة العالمية، مؤكدة أن الجهات المختصة بدأت التحقيق في الحادث لكشف ملابساته وتحديد المسؤولين عنه.
وشددت الوزارة على أن قطر تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات التي يجيزها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يكفل حماية ممتلكاتها وصون مصالحها وضمان سلامة سفنها وأطقمها.
وحذرت الخارجية القطرية من تداعيات استهداف ناقلات الطاقة، مشيرة إلى أن مثل هذه الهجمات لا تقتصر مخاطرها على أمن المنطقة واستقرارها والاقتصاد العالمي، بل تمتد إلى البيئة البحرية والأمن المائي لدول المنطقة، في ظل احتمال وقوع أضرار بيئية جسيمة.
ويأتي الموقف القطري بعد الهجوم الذي تعرضت له «المايده» مساء الجمعة، إذ أفادت شركة «ناقلات» بأن الناقلة استُهدفت بأجسام مجهولة أثناء وجودها في الخليج العربي، مؤكدة عدم وقوع إصابات بين أفراد الطاقم أو أضرار بيئية، وأن السفينة ظلت آمنة وقابلة للتحكم، فيما بدأت الشركة تقييم الأضرار والتنسيق مع الجهات المعنية بالأمن البحري.
وكانت وكالة «بلومبيرغ» قد كشفت، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن باكستان أجرت اتصالات مع إيران لتأمين مرور الناقلة عبر مضيق هرمز، وأن طهران وافقت على عبورها قبل تعرضها للهجوم. كما أدانت قطر الحادث في موقف سابق، محذرة من تهديده لأمن الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة والعالم.