آخر الأخبار
«محمد بن راشد للإسكان» توقّع مذكرة تفاهم لدراسة تطوير خدمات التجزئة بالمجمعات السكنية   •   سيلان الأنف مع الأكل الحار: فهم الظاهرة وطرق التعامل معها   •   مركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون و(300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلاث محافظات يمنية   •   «ديوا العالمية» و«شنغهاي إلكتريك» تبحثان تطوير مشاريع للطاقة والمياه عالمياً   •   الأمن السوري يلقي القبض على خلية لـ"داعش" متورطة في سلسلة اغتيالات بدير الزور   •   وزير التعليم الفني يدشن مشروعاً يستهدف تطوير 6 مراكز تدريبية ويستفيد منه 3 آلاف طالب   •   وزارة المالية و«الموارد البشرية الحكومية» تطلقان مشروعاً للتحول الرقمي في أنظمة تخطيط الموارد الاتحادية   •   الإخوان مهمة تسليم الجبهات.. سقوط المقاطرة يعيد سيناريو التربة   •   الجيش الإسرائيلي: عثرنا على وسائل قتالية وغرفة أطفال تحتوي على رموز مرتبطة بحزب الله في جنوب لبنان   •   القوات المسلحة تنفذ 1272 عملية استهداف وتحيّد نحو 500 عنصر حوثي وتدمّر وتعطب 169 آلية ومعدة وقطعة سلاح ثقيل   •  
أخبار محلية

إعلام #أبين من الركود إلى المؤسسية.. ماذا قدّم ياسر باعزب في عامين؟قصة نهوض إعلام أبين على يد مدير مكتبه .

البعد الرابع 01/11/2026 18:30 496 مشاهدة
إعلام #أبين من الركود إلى المؤسسية.. ماذا قدّم ياسر باعزب في عامين؟قصة نهوض إعلام أبين على يد مدير مكتبه .

ابين / مكتب اعلام ابين ( البعد الرابع) غرفة الأخبار

نشر في الأحد, 1 نوفمبر ,2026 - 06:24 مساءً

لم يكن العمل الإعلامي في محافظة أبين قبل سنوات سوى اسم بلا مضمون، ومكاتب إعلام في المديريات مغلقة ونشاطها غائب تماماً، والتدريب والتأهيل الصحفي حكراً على العاصمة عدن وما جاورها.

جاء الدكتور ياسر باعزب فتغير المشهد.

الرجل لم يأتِ بشعارات، بل جاء بعمل ميداني ملموس. نزل إلى المديريات واحدة تلو الأخرى، فعّل مكاتب الإعلام التي كانت مجرد لافتات على الجدران، وأعاد لها دورها الحقيقي، وربطها بمركز المحافظة، وجعل لها حضوراً فاعلاً في كل فعالية ونشاط.

ولم يكتفِ بذلك، بل فتح لأول مرة باب التأهيل والتدريب الصحفي والإعلامي لأبناء أبين. برامج تدريبية وورش عمل نوعية في فنون كتابة الخبر والتقرير والتصوير والمونتاج، استفاد منها عشرات الصحفيين الشباب في المحافظة، بعد أن كان هذا النوع من التدريب حلماً لا يصل إلا لمن هم في عدن وصنعاء.

هذا هو ياسر باعزب الذي نعرفه.. أكاديمي يعمل بصمت، ومدير يشتغل بعقلية الميدان لا بعقلية المكتب المغلق.

فلماذا تتصاعد الأصوات النشاز ضده الآن؟

الجواب بسيط: لأن النجاح يزعج الفاشلين.

حين يرى البعض مكاتب الإعلام في المديريات وقد دبت فيها الحياة، ويرى شباباً من أبين يحملون الكاميرات ويكتبون التقارير بمهنية عالية بعد أن تدربوا على يديه، فإنه لا يملك إلا أن يقلل ويشكك، لأنه لا يملك شيئاً يقدمه على أرض الواقع.

إن الحملة التي تستهدف الدكتور ياسر باعزب اليوم ليست نقداً بناءً، بل هي محاولة بائسة للتقليل من جهد رجل حول إعلام أبين من إعلام مناسبات وبيانات إلى إعلام مؤسسي يشارك فيه الجميع.

الدكتور ياسر لم يعزز إعلام المحافظة فحسب، بل عزز ثقة المواطن البسيط بالإعلام، عندما جعل الإعلاميين في المديريات قريبين من الناس، ينقلون همومهم ويتلمسون احتياجاتهم عن قرب.

هذا الرجل يستحق الثناء لا التجريح.

يستحق التقدير لا التقليل. فمن حول الركود إلى حركة، والغياب إلى حضور، والتهميش إلى تأهيل وتمكين، يجب أن نقول له شكراً، لا أن نطلق عليه سهام النقد المغرض والممنهج.

أبين اليوم بحاجة لمثل ياسر باعزب.. بحاجة لمن يبني لا لمن يهدم، لمن يعمل بجد لا لمن يتفرج ويتصيد الأخطاء.

فدعوا الرجل يواصل عمله، ودعوا إعلام أبين ينهض، فالمنصفون يشهدون أن ما تحقق في عهده لم يتحقق من قبل.