الأحد 01 نوفمبر-تشرين الثاني 2026 الساعة 06 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار
عدد القراءات 21
أثارت مقاطع مصورة متداولة للفنانة والإعلامية اليمنية دلال محمد، وهي تفترش رصيف أحد شوارع العاصمة صنعاء برفقة أطفالها، موجة من التعاطف والاستياء، بعدما دفعتها ظروفها المعيشية القاسية إلى العراء، إثر عجزها عن توفير مسكن لأسرتها بسبب انقطاع راتبها الوظيفي منذ سنوات.
وتُظهر المقاطع دلال محمد وأطفالها في أحد شوارع صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، في مشهد يعكس جانباً من التداعيات الإنسانية لأزمة المرتبات التي يعاني منها موظفو الدولة في مناطق سيطرة الجماعة.
وقالت دلال التي تعمل ضمن كادر وزارة الثقافة إن راتبها الوظيفي متوقف منذ عام 2019، الأمر الذي أدخلها في أزمة مالية حادة، وأفقدها القدرة على توفير مسكن يأويها وأطفالها، وفق ما أوضحته في المقطع المتداول.
ولم تقتصر معاناتها على فقدان المأوى إذ كشفت عن تدهور الوضع الصحي لأحد أطفالها، الذي يعاني آلاماً في الأذن، مشيرة إلى أن البرد يزيد من معاناته ويضاعف المخاطر الصحية عليه، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأسرة.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على الأوضاع المعيشية المتدهورة لآلاف الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرة الحوثيين جراء استمرار انقطاع الرواتب وما ترتب عليه من تفاقم الفقر والعجز عن توفير الاحتياجات الأساسية بما فيها الغذاء والسكن والرعاية الصحية.
ومنذ انقلاب مليشيا الحوثي على مؤسسات الدولة تحولت أزمة المرتبات إلى واحدة من أبرز الأزمات الإنسانية التي تطال الموظفين وأسرهم في ظل استمرار حرمان قطاعات واسعة منهم من مستحقاتهم المالية وما يرافق ذلك من تداعيات اجتماعية ومعيشية متفاقمة.
إقراء أيضاً
الأكثر قراءة
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن