أدانت دول عربية، اليوم الأحد، استهداف ناقلة الغاز الطبيعي المسال "المايده" التابعة لشركة قطر لنقل الغاز "ناقلات"، في مياه الخليج العربي، محذرة من تداعيات الاعتداء على أمن الملاحة البحرية وسلامة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وأعربت السعودية وقطر والكويت والأردن وفلسطين عن إدانتها واستنكارها للهجوم، مؤكدة رفضها الاعتداءات التي تهدد أمن الممرات البحرية وحركة التجارة الدولية، وضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السفن وناقلات الطاقة ومحاسبة المسؤولين عن استهدافها.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية تضامن المملكة مع قطر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية ناقلاتها البحرية وسلامة تجارتها الدولية، مشددة على أهمية تحرك المجتمع الدولي بصورة عاجلة لضمان الأمن البحري وتطبيق القانون الدولي.
وكانت قطر أعلنت بدء التحقيقات لتحديد ملابسات الهجوم والمسؤولين عنه، مؤكدة احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سفنها وأطقمها، فيما دعت الكويت إلى كشف ملابسات الاعتداء ومحاسبة مرتكبيه، وأكد الأردن تضامنه المطلق مع قطر، واصفًا الهجوم بأنه انتهاك للقانون الدولي وتهديد لحرية الملاحة البحرية.
كما أكدت فلسطين تضامنهما الكامل مع قطر، ورفضها أي أعمال تستهدف السفن التجارية وتهدد أمن المنطقة وإمدادات الطاقة، مع الدعوة إلى تعزيز الجهود الدولية لحماية الملاحة البحرية والتجارة العالمية.
وفي السياق، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، الهجوم، واصفًا إياه بأنه تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة وتدفقات الطاقة واستقرار الأسواق العالمية، مطالبًا بمحاسبة مرتكبيه.
كما أدانت جامعة الدول العربية استهداف الناقلة، مؤكدة أن الاعتداء على السفن التجارية يتنافى مع قواعد القانون الدولي، وداعية إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحماية الممرات البحرية وضمان سلامة الملاحة والتجارة الدولية.
وكانت شركة "ناقلات" القطرية أعلنت تعرض الناقلة "المايده" لأجسام مجهولة أثناء إبحارها في مياه الخليج العربي، مساء الجمعة 30 أكتوبر، مؤكدة سلامة طاقمها وعدم وقوع أضرار بيئية، وأن السفينة لا تزال في وضع آمن وقادرة على العمل.