اليمن في الصحافة الخارجية

وزير الداخلية الألماني يتهم يساريين متطرفين وبعض المهاجرين بإثارة الشغب

روسيا اليوم- اخبار 02/11/2026 00:42 532 مشاهدة
وزير الداخلية الألماني يتهم يساريين متطرفين وبعض المهاجرين بإثارة الشغب
40 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 01.11.2026 | 21:39 GMT

اتهم وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت جماعات يسارية متطرفة و"مشاغبين من أوساط المهاجرين" بالوقوف وراء أعمال شغب أعقبت احتجاجات شبابية واسعة في مدن ألمانية السبت.

وقال دوبرينت، المنتمي إلى الاتحاد الاجتماعي المسيحي، إن هذه المجموعات "اختطفت" المظاهرات السلمية، مطالبا بعقوبات مشددة. لكن شرطة فرانكفورت أفادت الأحد بأن غالبية المشاركين في أعمال الشغب لم تظهر لديهم دوافع سياسية واضحة.

وأعلنت سلطات ولاية هيسن إصابة 100 شرطي، أحدهم بجروح خطيرة، واعتقال 54 شخصا، ونهب خمسة متاجر في فرانكفورت، حيث حطمت مجموعات ملثمة واجهات محال تجارية واشتبكت مع الشرطة التي استخدمت خراطيم المياه.

وشهدت برلين وكولونيا وهامبورغ اضطرابات ورشق الشرطة بزجاجات وألعاب نارية وعبوات حارقة. وفي برلين، أعلنت الشرطة إصابة 27 من عناصرها واحتجاز ما يصل إلى 56 شخصا مؤقتا.

ونظمت الاحتجاجات مبادرة "جيل زد يقرر" (Gen Z regelt) للمطالبة بخفض تكاليف المعيشة وتحسين التعليم والرعاية الصحية ومواجهة خطط الخدمة العسكرية. وأوردت صحيفة "تلغراف" تقديرا للمشاركين بلغ 160 ألفا نقلا عن المنظمين، بينما نقلت وسائل إعلام ألمانية تقديرا للمبادرة بلغ 120 ألفا في أكثر من 30 مدينة.

وأكدت المبادرة رفضها العنف وتمسكها بالتظاهر السلمي. وانتقدت النائبة اليسارية كلارا بونغر اتهامات دوبرينت، معتبرة أنها تعزز أحكاما مسبقة عنصرية بحق المهاجرين.

وقال المتظاهر إميل فايسكول (19 عاما) للصحيفة إن الاحتجاجات الألمانية "قزمة مقارنة بفرنسا"، داعيا إلى تحركات أكثر تشددا بسبب الغلاء وعدم استعداد المدارس للذكاء الاصطناعي. ورأى فيليب غروشل (27 عاما) أن "الحرب لا تخدم إلا الأغنياء"، وأن الأموال أولى بالتعليم والمساعدات.

وقال هاينتس إيكيل (74 عاما) إن تدهور البنية التحتية أولى بالاهتمام من الحرب، فيما اتهمت مالينا فالغه (23 عاما) المستشار فريدريش ميرتس بتجاهل مشكلات الشباب. ورفعت لافتات تطالب باستقالته، وسط تقدم حزب "البديل من أجل ألمانيا" على تحالفه المحافظ في استطلاعات الرأي.

وتعتزم المبادرة تنظيم تحركات في المدارس والجامعات بين 2 و6 نوفمبر، والمشاركة في احتجاجات 20 نوفمبر، بالتزامن مع موجة احتجاجات شبابية طالت فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وإسبانيا وألبانيا.

المصدر: وكالات