الاثنين 2 نوفمبر 2026 09:28:33
بدأ العاملون في قطاع الهندسة بألمانيا إضراباً تحذيرياً مؤقتاً عن العمل، في إطار نزاع أجور يتصل بنحو 3.7 مليون موظف يطالبون بزيادة رواتبهم بنسبة 5%، وسط ضغوط وأزمات متصاعدة يواجهها قطاع السيارات والشركات الصناعية في البلاد.
انضم نحو 300 موظف في وحدة راسلشتاين التابعة لشركة "تيسينكروب"، إلى جانب عمال في شركات مجاورة، إلى أولى جولات الإضراب مع انتصاف الليل، متعهدين بتوسيع نطاق الاحتجاجات التحذيرية خلال الأيام المقبلة لتشمل ولايات هيسن ورينلاند بالاتينات وسارلاند وتورينغن.
جاءت هذه الخطوة عقب رفض نقابة "آي.جي ميتال" مقترح أرباب العمل في الجولة الثانية من المفاوضات، متهمة المقترح بأنه ينطوي على خفض فعلي للأجور، حيث اقتصر العرض على منح زيادة بنسبة 1% كدفعة واحدة في صيف 2027، متبوعة بزيادة إضافية بنسبة 1.3% بحلول يوليو 2028.
تتمسك النقابة بمطلبها المتمثل في تطبيق زيادة أجور بنسبة 5% على مدى 12 شهراً، مؤكدة أن الإضراب التحذيري في شركة تيسينكروب ليس سوى انطلاقة لموجة واسعة من الاحتجاجات في مختلف المناطق المشمولة بالمفاوضات.