تاريخ النشر: 02.11.2026 | 18:36 GMT
حملت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة والدول المؤيدة لها المسؤولية الكاملة عن إنهاء الوجود الأممي في الصحراء الغربية، عقب فشل مجلس الأمن في تمديد ولاية بعثة "مينورسو".
وأوضحت الوزارة، في بيان صدر يوم 2 نوفمبر، أن روسيا اضطرت إلى استخدام حق النقض ضد مشروع قرار أمريكي، اعتبرته محاولة لفرض تسوية وحيدة للنزاع، تحرم الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير، بما يتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وحصل المشروع الأمريكي على تأييد 11 عضوا، فيما امتنعت الصين وباكستان والصومال عن التصويت. وكان ينص على اعتماد مقترح الحكم الذاتي المغربي أساسا وحيدا للمفاوضات، مع تغيير اسم بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية "مينورسو" وإعادة النظر في مهامها.
وأكدت الخارجية الروسية رفض موسكو الحلول المفروضة من الخارج، مشددة على ضرورة التوصل إلى تسوية مقبولة من الطرفين عبر المفاوضات، استنادا إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأعربت موسكو عن خيبة أملها لعدم فصل الدبلوماسية الأمريكية بين موقف واشنطن الداعم للسيادة المغربية على الإقليم، ودورها في رعاية عملية التسوية، الذي يفترض أن يقوم على الوساطة المحايدة.
وأشارت الوزارة إلى أن روسيا قدمت مشروع قرار بديلا لتمديد ولاية البعثة عاما إضافيا دون تغيير مهامها أو معايير التسوية، لكنه لم يحظ سوى بتأييد الصين والصومال إلى جانب روسيا، مقابل معارضة الولايات المتحدة وامتناع 11 دولة عن التصويت.
وفي أحدث التطورات، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في الأول من نوفمبر، بدء إجراءات تصفية البعثة بعد انتهاء ولايتها في 31 أكتوبر، مؤكدا استمرار التزام المنظمة بالبحث عن تسوية سياسية تضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
المصدر: RT