تعرضت قرية أدود، الواقعة في مديرية صبر الموادم بمحافظة تعز، جنوب غربي اليمن، الأحد، لقصف بصاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي السلالية، ما أسفر عن تدمير 13 منزلاً.
وقالت مصادر محلية وحقوقية، إن القصف استهدف القرية الواقعة على مسافة نحو 13 كيلومتراً من جبهات القتال، رغم طابعها النائي والمعزول، موضحة أنها منطقة لا تصل إليها المركبات، ولا توجد إليها سوى طرق وعرة وضيقة مخصصة للمرور على الأقدام أو باستخدام الحمير والمواشي.
ويعد هذا الاستهداف نموذجاً لتعرض التجمعات السكانية في محافظة تعز للقصف الحوثي، بما في ذلك القرى والمناطق البعيدة عن خطوط المواجهات، وما يترتب على ذلك من تدمير للمنازل وتعريض حياة المدنيين وممتلكاتهم للخطر.
وتأتي الحادثة في سياق هجمات متكررة تشنها مليشيا الحوثي على الأحياء السكنية والقرى في المحافظة، باستخدام القذائف المدفعية والصواريخ والأسلحة المختلفة، في تصعيد طال مناطق مأهولة بالسكان وبعيدة عن خطوط التماس.
وخلال الأشهر الأخيرة، شهدت مناطق متفرقة من المحافظة حوادث قصف وقنص حوثية أوقعت قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن أضرار لحقت بالمنازل والممتلكات، وسط مطالبات حقوقية بوقف استهداف المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.