تاريخ النشر: 02.11.2026 | 19:44 GMT
كشفت مصادر سودانية مطلعة أن الحكومة الإثيوبية قررت إغلاق القنصلية السودانية في مدينة أصوصا وإعلان أفراد طاقمها غير مرغوب فيهم في تطور جديد ينذر بتصعيد التوتر الدبلوماسي بين البلدين
وأكدت المصادر في تصريحات لـ RT أن الحكومة الإثيوبية أمهلت طاقم القنصلية السودانية في مدينة أصوصا 48 ساعة لمغادرة البلاد.
ويأتي التطور في ظل توتر متصاعد في العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا، على خلفية اتهامات سودانية لإثيوبيا بالتورط في هجمات استهدفت منشآت حيوية داخل السودان، وهي اتهامات لم تقدم المصادر المتاحة ما يثبتها بصورة مستقلة.
وكانت وزارة الخارجية السودانية قد دعت، في 31 أكتوبر الماضي، المجتمع الدولي إلى التحرك إزاء ما وصفته تسهيل إثيوبيا هجمات بطائرات مسيرة انطلاقا من قاعدة أصوصا الجوية، متهمةً أديس أبابا بالسماح باستخدام أراضيها في تنفيذ ضربات داخل السودان.
وتكتسب مدينة أصوصا أهمية جغرافية في هذا السياق، إذ تقع في إقليم بني شنقول-قمز غربي إثيوبيا، بالقرب من الحدود السودانية، ما يجعلها نقطة ذات حساسية في العلاقات الأمنية والسياسية بين البلدين.
وشهدت العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا توترا خلال الأشهر الماضية، إذ استدعى السودان سفيره لدى إثيوبيا للتشاور في مايو 2026، وسط اتهامات متبادلة وتباينات بشأن التطورات الأمنية في المنطقة.
كما جاءت هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد دبلوماسي أوسع في منطقة القرن الأفريقي، بعدما أغلقت إثيوبيا سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرا، وأعلنت عشرة دبلوماسيين إريتريين أشخاصا غير مرغوب فيهم، قبل أن تعلن إريتريا قطع العلاقات الدبلوماسية مع جارتها.
المصدر: RT