تاريخ النشر: 03.11.2026 | 15:46 GMT
أفاد تقرير نشرته صحيفة "ذا صن" أن توماس ماركل، والد دوقة ساسكس ميغان ماركل، نقل إلى دار رعاية مخصصة لمرضى الخرف في فلوريدا، وسط مخاوف من تعذر استجوابه بسبب حالته الإدراكية.
ويجري التحقيق مع توماس ماركل، البالغ من العمر 82 عاما، بشأن مجموعة من الصور يشتبه في أنها تتعلق باعتداء جنسي على أطفال.
وقالت الصحيفة إن ابنه توماس ماركل جينيور أبلغ الشرطة في الفلبين ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) الشهر الماضي بعد أن عثر على مجموعة من الصور المثيرة للشك بين مقتنيات والده في مدينة سيبو.
كما أفادت تقارير بالعثور على مجموعة ثانية يوم الجمعة في وحدة تخزين يقال إن ماركل الأب استأجرها قرب منزله السابق في روساريتو بالمكسيك، خلال مداهمة نفذتها الشرطة المكسيكية. ويرى مراقبون أن انتقال توماس ماركل إلى دار رعاية للخرف يعزز المخاوف من عدم قدرة مكتب التحقيقات الفيدرالي على استجوابه بسبب القيود القانونية المرتبطة بالتحقيق مع المشتبه بهم الذين يعانون من مشاكل إدراكية.
وأفادت مصادر أن ميغان "أصيبت بضيق عميق" نتيجة الاتهامات، وكشفت أنها تلقت قبل سبع سنوات رسالة من شرطة لندن الكبرى ووحدة حماية العائلة المالكة تضمنت "ادعاءات مقلقة ومزعجة" بشأن والدها، وأُبلغت حينها بأن هذه المزاعم تخضع للتحقيق. واعترفت شرطة لندن الكبرى بعدم مشاركتها التفاصيل مع أي جهة إنفاذ قانونية أخرى، بينما يحقق مكتب معايير الشرطة المستقل (IOPC) الآن في طريقة تعامل الشرطة مع الأمر.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الدوقة أرادت "التحدث علنا" بعد قراءة الرسالة، لكن الشرطة نصحتها بعدم القيام بذلك. وقد انقطعت صلة ميغان بوالدها منذ فترة ما قبل زفافها في 2018، وقد وجه نداءات إلى ميغان لتتواصل معه، قائلا إنه لا يريد أن يموت وهما على خلاف، وأكد متحدث باسم الدوقة أنها "تواصلت مع والدها".
وذكرت تقارير الأسبوع الماضي أن ميغان كتبت في رسالتها الأخيرة أنها تعلم أن والدها معتد (جنسي)، وأنه لن يرى حفيديه، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، أبدا. وكان ماركل الأب قد أقر بأنه دفع مقابل الجنس في الفلبين، لكنه نفى حيازة أي صور تتعلق باعتداء جنسي على أطفال، واصفا اتهامات ابنه بأنها "أكاذيب مريضة".
المصدر: إندبندنت