آخر الأخبار
السفارة الأمريكية تكشف تفاصيل جديدة عن مقتل الموظف الأممي في سجون الحوثيين: قتلوه وأخفوا جثمانه لأشهر   •   حق سيادي لا يقبل المساومة.. تمسك جنوبي بحماية الأرض والهوية والمؤسسات (إنفوجراف)   •   شاهد | أسماء خبراء الحرس الثوري وحزب الله الذين يديرون حرب الحوثيين في اليمن | صور وتفاصيل   •   اسرار | خبير عسكري يكشف بالدليل انكسار ومأزق الحوثي ويحذر الشرعية: القبول بالهدنة الآن (خيانة عظمى)   •   هيومن رايتس ووتش: حصار الحوثيين لتعز يفاقم الكارثة الإنسانية ويهدد حياة مليون مدني   •   غضب واستهجان | 3% عمولة على السحب الذاتي! مطالبات واسعة لبنك (الكريمي) بتوضيح قانونية الرسوم الباهظة عبر الصراف الآلي   •   التحالف يُحبط هجوم حوثي جديد على السعودية   •   سهم بوكينغ هولدينغز يتراجع 2.4% بعد إعلان انخفاض إيرادات الربع الثالث   •   وزير النقل الإسباني يعلن استقالته عقب حادث تصادم قطارين مروع   •   غارة تستهدف موقع في جبل ميراب بعد تحويله إلى مقر أمني ومخازن أسلحة ومركز للتجسس   •  
أخبار محلية

اسرار | (قتلة أنذال وفراغ لا يُملأ).. صحفي دولي ينكأ جراح تعز ويفتح ملف اغتيال القائد عدنان الحمادي والمؤامرة على الحجرية

اسرار سياسية- اسرار سياسية 04/11/2026 00:58 1,341 مشاهدة
اسرار | (قتلة أنذال وفراغ لا يُملأ).. صحفي دولي ينكأ جراح تعز ويفتح ملف اغتيال القائد عدنان الحمادي والمؤامرة على الحجرية

متابعات خاصة |

أعاد مراسل وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، الصحفي أحمد الحاج، تسليط الضوء على واحدة من أودع الجراح وأبرز المحطات دموية في مسيرة المقاومة اليمنية، وهي جريمة اغتيال العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع، مستحضراً تفاصيل المؤامرة الغادرة التي استهدفت أحد أصلب القادة العسكريين الذين تصدوا لمليشيا الحوثي في محافظة تعز.

فراغ عسكري عجز الزمن عن ملئه

وفي منشور رصده (اسرار سياسية) على حسابه الرسمي في "فيس بوك"، أكد الحاج أن الأطراف التي خططت ونفذت اغتيال الحمادي توهمت أنها حققت نصراً مكسباً، غير أن مسار الأحداث الميدانية وتطورات المشهد العسكري في تعز أثبتت بوضوح حجم الفراغ الهائل الذي خلفه غيابه، مشدداً على أن معركة تعز تفتقر اليوم إلى قائد محنك وشجاع بحجم الراحل، وموجهاً انتقادات لاذعة لمن وصفهم بـ "القتلة الأنذال".

جذور الأزمة واغتيال الحجرية

يأتي طرح الحاج ليفتح من جديد ملف الاغتيال الغامض الذي طال العميد الحمادي في 2 ديسمبر 2019، وما تلاه من تداعيات أمنية وعسكرية هزت مناطق ريف تعز (الحجرية)، وسط اتهامات سياسية وعسكرية متواصلة لقوى وتشكيلات مرتبطة بحزب الإصلاح بالوقوف وراء التخلص منه لإحكام السيطرة على النفوذ والمواقع الحيوية.

ويُذكر أن الحمادي كان من أوائل القادة العسكريين الذين أعلنوا انحيازهم للشرعية مع انطلاق عاصفة الحرب عام 2014، ليقود اللواء 35 مدرع ويخوض معارك استباقية مبكرة أعادت ترتيب صفوف المقاومة والمتطوعين في جبهة الضباب ومناطق الحجرية الواسعة وصولاً إلى مدينة التربة، محولاً اللواء إلى قوة ضاربة ومؤثرة في معادلة الصراع، وسط توترات وصراعات محتدمة مع قيادات سياسية وعسكرية نافذة في محور تعز حول إدارة الموارد والنفوذ.

ممارسات واستهداف للواء 35 مدرع

وعقب عملية الاغتيال، شهدت المنطقة صولات وجولات من المواجهات والتوترات بين منتسبي اللواء 35 مدرع وتشكيلات أمنية وعسكرية تابعة لمحور تعز؛ حيث وثقت تقارير وشكاوى أبناء الحجرية عمليات ملاحقة لضباط اللواء، واقتحام للمنازل، واستيلاء على المقدرات العسكرية، في وقائع ظلت شاهداً على حالة الانقسام والعبث بالمؤسسة العسكرية.

استدعاء الماضي على وقع التطورات الراهنة

تكتسب تصريحات الصحفي أحمد الحاج رمزية بالغة وتوقيتًا حساسًا، لا سيما في ظل التطورات العسكرية الأخيرة في ريف تعز الجنوبي، والانسحابات المريبة من مواقع جبلية استراتيجية وما رافقها من تداعيات على الأرض، وتحديداً ما ارتبط مؤخراً بانسحاب قوات القيادي أبوبكر الجبولي من مواقع الحجرية والمقاطرة. وهي تطورات تعيد طرح المقارنة الموجعة بين الصلابة والبسالة التي تميزت بها مرحلة القائد الشهيد عدنان الحمادي، وبين التحديات الميدانية المتساقطة التي تواجهها الجبهات اليوم وسط اتهامات بالتواطؤ والخيانة.