الأربعاء - 04 نوفمبر 2026 - 08:58 ص بتوقيت عدن
عدن الغد/ غرفة الأخبارتناول الكاتب والصحفي سمير رشاد اليوسفي في مقال تحليلي تداعيات إعلان وزارة الداخلية اليمنية قائمة تضم 21 خبيرًا، بينهم 14 من الحرس الثوري الإيراني و7 من حزب الله، قال إنهم يضطلعون بمهام عسكرية وتقنية مرتبطة بالقيادة والصواريخ والطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية والإسناد البحري.
وأشار اليوسفي إلى أن أهمية القائمة لا تكمن في عدد الأسماء بقدر ما تكشفه من طبيعة الإسناد الخارجي، واحتمال انتقاله من توريد الأسلحة والمعدات إلى نقل الخبرات وتوطين القدرات العسكرية، بما يسمح باستمرار تشغيل وتطوير المنظومات حتى بعد مغادرة الخبراء.
وأكد أن وجود الخبراء وارتباطهم بمهام عسكرية لا يعني بالضرورة احتكارهم للقرار الحوثي، مشددًا على ضرورة التمييز بين الدعم الخارجي والتوجيه والقيادة، وعدم إغفال مسؤولية القيادات الحوثية المحلية عن إدارة الحرب ونتائجها.
وربط الكاتب بين كشف شبكة الخبراء والتغييرات التي شهدتها قيادة جبهة تعز ومحور طور الباحة، معتبرًا أن هذه التطورات تطرح تساؤلات حول إدارة المواجهة وتوزيع المسؤوليات، وأسباب التراجع الميداني، ومدى ارتباطه بقرارات القيادة والإمداد والتنسيق العسكري.
وأوضح اليوسفي أن تأثير كشف الأسماء لا يُقاس بحجم تداولها إعلاميًا، وإنما بمدى تحويل المعلومات إلى ملفات موثقة تربط الأشخاص بالأنشطة والأدوار، وتفضي إلى إجراءات قانونية ومالية ودبلوماسية مؤثرة.
واختتم مقاله بالتأكيد على أن كشف شبكات الإسناد الخارجي وتقييم أداء القيادات العسكرية ملفان متكاملان، وأن إخراج الأسماء إلى العلن لا يعني بالضرورة تعطيل قدرات الشبكة، ما لم تترافق المعلومات مع خطوات عملية تعالج أسباب استمرار الحرب.