الأربعاء - 04 نوفمبر 2026 - 05:08 م بتوقيت عدن
(عدن الغد) خاص:أكد الدكتور أحمد عبيد بن دغر أن وزير الإعلام السابق والقيادي في المؤتمر الشعبي العام، معمر الإرياني، أدى دوره الوطني والسياسي والمهني خلال المرحلة الماضية، بما أتاحته ظروف الحرب من إمكانات وحركة، مشيدًا بمواقفه والتزامه بالشرعية والجمهورية والوحدة الوطنية.
وقال بن دغر، في مقال بعنوان «الإرياني.. مهمة لم تنتهِ بعد»، إن الإرياني كان مخلصًا للوطن وملتزمًا بمسؤولياته الوطنية، ومدركًا لطبيعة التحالفات العربية والدولية الحاكمة للمرحلة، مشيرًا إلى أن الجبهة الإعلامية التي قادها كانت ساحة مواجهة لا تقل صعوبة عن جبهات الحرب الأخرى، حيث أصبحت الكلمة والصورة جزءًا من معركة الدفاع عن الوطن.
وأضاف أن الإرياني خاض تلك المواجهة من موقع المسؤولية، متخذًا من الموقف والرأي والرؤية أساسًا لعمله، لافتًا إلى أن طبيعة العمل الإعلامي في ظروف الحرب تحتمل الصواب والخطأ غير المقصود، كما هو الحال في مختلف مجالات العمل العام.
وأشار بن دغر إلى أن الإرياني، رغم صعوبة المرحلة وحساسية موقعه، لم يحد عن القيم الوطنية التي توحد اليمنيين في مواجهة التهديدات التي تستهدف الدولة والمجتمع والهوية الوطنية، مؤكدًا أنه كان صوتًا مدافعًا عن تلك القيم والمبادئ.
وأوضح أن الإرياني، منذ حكومة باسندوة وحتى حكومة الزنداني، ظل محاربًا جمهوريًا ووحدويًا، معتبرًا أن ذلك يمثل رصيدًا وطنيًا يستحق التقدير، كما انتقد ما تعرض له من هجوم وانتقادات قاسية وغير موضوعية، خصوصًا من بعض الزملاء الذين يتقاسمون هموم المرحلة ومسؤولياتها.
وفي تعليقه على قرار التغيير الحكومي، قال بن دغر إن القرار الرئاسي توخى المصلحة العامة وإحداث تغيير نحو الأفضل، مؤكدًا أن التغيير سنة من سنن الحياة، وأن انتقال الإرياني إلى العمل الدبلوماسي يمثل تجربة جديدة في مجال إدارة العلاقات مع الدول، من شأنها أن تضيف إلى تجربته السياسية والمهنية ولا تنتقص منها.
واختتم بن دغر حديثه بتقديم التهاني للوزراء الشباب الذين شملهم التغيير، وهم العولقي والعامري والصالح، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في مهامهم الجديدة.
ويأتي موقف بن دغر في سياق الإشادة بتجربة معمر الإرياني في وزارة الإعلام، والتأكيد على أن انتقاله إلى العمل الدبلوماسي لا يعني نهاية دوره الوطني والسياسي، بل يمثل محطة جديدة في مسيرته.