أصدرت السفارة الأمريكية بيانًا شديد اللهجة بشأن مقتل الموظف الأممي محمد الشامي، مطالبةً جماعة الحوثي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الإنسانية المحتجزين لديها.
وأكدت السفارة أن الشامي، الذي كان يعمل في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وأبًا لثلاثة أطفال، قُتل على أيدي الحوثيين أثناء احتجازه، مشيرةً إلى أنه لم يُسمح له بتلقي أي زيارات، بما في ذلك زيارة أسرته، وحُرم من إجراء اتصال هاتفي مع عائلته.
وأضاف البيان أن الشامي مُنع كذلك من زيارة والده الذي كان على فراش الموت، ومن حضور جنازته، مما يفاقم من الانتهاكات الممارسة بحقه وبحق أسرته.
ووفقًا للسفارة، فقد أخفى الحوثيون جثمان محمد الشامي لأشهر بعد وفاته، حيث احتفظوا به في ثلاجة الموتى بصنعاء، في الوقت الذي كانوا يروجون فيه لكونه بصحة جيدة، في محاولة واضحة للتضليل والتستر على الجريمة.