آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- تقدمات ميدانية واسعة للقوات المشتركة في لحج والجوف عقب معارك ضارية تكبد فيها الحوثيون خسائر فادحة   •   الناشط السياسي الحضرمي عيدروس الحامد يدعو الجهات المختصة إلى التصدي لحملات التشويه والابتزاز التي تستهدف شركة النفط   •   مؤسسة ملاذ الإنسانية التنموية وجامعة العلوم والتكنولوجيا توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز ريادة الأعمال وتمكين الشباب   •   انفجاران شرقي جزيرة قشم بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران   •   وزير الدولة لشؤون المرأة تستعرض حصاد نشاطها لشهر أكتوبر 2026: حراك مؤسسي واسع لتعزيز تمكين المرأة ودعم مسارات التنمية والسلام   •   اسرار | من خطوط النار.. عبدالرحمن اللحجي يتحدى عبد الملك الحوثي.. ويفند المزاعم ويرد على المشككين   •   قوات المقاومة الوطنية تخوض معارك من مسافة صفر وتكبد الحوثيين خسائر بشرية ومادية   •   وكيل محافظة الضالع يتفقد سير العمل في المشاريع التعليمية بمديريتي جحاف والأزارق   •   الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة   •   "مسام" ينزع 263 لغماً وجسماً متفجراً ويطهر أكثر من 80 ألف متر مربع في ميدي بحجة   •  
أخبار محلية

إنذار أحمر من تعز المحاصرة.. قفزة مرعبة بالإصابات الوبائية وشلل يصيب فرق الاستجابة الطبية

نافذة اليمن 07/11/2026 22:26 355 مشاهدة
إنذار أحمر من تعز المحاصرة.. قفزة مرعبة بالإصابات الوبائية وشلل يصيب فرق الاستجابة الطبية

يفاقم الحصار الذي تفرضه ميليشيات الحوثي على مدينة تعز، تدهور الأوضاع الصحية، مع تراجع قدرة المرافق الطبية على تقديم خدماتها للسكان، وارتفاع معدلات الإصابة بأمراض وبائية، وسط مخاوف من اتساع انتشار حمى الضنك والكوليرا والأمراض المعدية.

وكشف تقرير صحي صادر عن مكتب الصحة العامة والسكان في تعز، اليوم السبت، عن تراجع ملحوظ في مستوى الخدمات الصحية وارتفاع مؤشرات الإصابة بعدد من الأمراض الوبائية، خلال الفترة الممتدة من أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحتى الأسبوع الوبائي الرابع والأربعين، المنتهي في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

وبحسب التقرير، تراجعت الاستشارات الطبية الأسبوعية بنسبة 27%، من متوسط 24 ألفاً و9 استشارات قبل الحصار إلى 17 ألفاً و491 استشارة خلال فترة الحصار، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه المرافق الصحية، ومدى تأثر قدرة السكان على الوصول إلى الخدمات الطبية.

وفي المقابل، سجلت المدينة ارتفاعاً في حالات الاشتباه بحمى الضنك بنسبة 26%، لترتفع من 184 إلى 232 حالة أسبوعياً، فيما زاد معدل الإصابة من 3.1 إلى 5.3 حالة لكل ألف نسمة، بارتفاع بلغ 71%. وأشار التقرير إلى أن 96% من الحالات المسجلة تركزت في أربع مديريات حضرية.

ولم تكن حمى الضنك وحدها مصدر القلق، إذ أظهرت المؤشرات ارتفاع معدل الإصابة بالإسهالات المائية الحادة بنسبة 22%، من 45.7 إلى 55.9 حالة لكل ألف نسمة، بالتزامن مع زيادة نسبة الحالات المصحوبة بالجفاف من 57% إلى 77%، في مؤشر يثير المخاوف من اتساع نطاق انتشار الكوليرا وتفاقم المخاطر الصحية المرتبطة بتلوث المياه وضعف خدمات الإصحاح البيئي.

كما رصد التقرير ارتفاعاً بنسبة 94% في حالات الكزاز المشتبه بها، من 88 إلى 171 حالة، في وقت تراجعت فيه زيارات الرعاية الصحية المرتبطة بأمراض الحصبة والسعال الديكي والحصبة الألمانية بنحو النصف، من 296 إلى 147 زيارة أسبوعياً.

وتكشف الأرقام أيضاً عن تراجع قدرة فرق الاستجابة الصحية على متابعة الوضع الوبائي؛ إذ انخفضت التبليغات المسجلة بنسبة 19%، من 422 إلى 341 تبليغاً، كما تراجعت زيارات فرق الاستجابة من 1,330 إلى 1,072 زيارة.

وفي المناطق الريفية، تبدو تداعيات تراجع الخدمات الصحية أكثر وضوحاً، مع انخفاض زيارات الفرق الصحية للمنازل بنسبة 24%، من 1,007 إلى 768 زيارة، وتراجع عمليات التقييم والإخلاء الصحي بنسبة 40%، من 15 إلى 9 عمليات.

كما انخفض عدد العينات المخبرية المرسلة للفحص بنسبة 22%، من 103 إلى 80 عينة؛ ما يحد قدرة الجهات الصحية على رصد الأمراض وتشخيصها ومتابعة انتشارها بصورة منتظمة.

وحذر التقرير من أن استمرار الحصار، بالتزامن مع نقص الوقود والمستلزمات الطبية، قد يقود إلى مزيد من التدهور في الخدمات الصحية، ويرفع احتمالات انتشار حمى الضنك والكوليرا والإسهالات المائية، خصوصاً في ظل تراجع أنشطة النظافة والاستجابة الوبائية.

وفي مواجهة هذه التحديات، أوصى التقرير بتوفير نحو 1,200 لتر من الديزل يومياً لصندوق النظافة، وتأمين مصادر مؤقتة لمياه الشرب لنحو 500 إلى 600 ألف شخص، إلى جانب تعزيز فرق الاستجابة السريعة وتوفير الاحتياجات اللازمة لتمكينها من أداء مهامها.