اختطفت مليشيات الحوثي الشاب عمار أحمد القيسي، في مديرية السياني بمحافظة إب، بعد أيام من عودته من المملكة العربية السعودية لقضاء إجازة، وذلك على خلفية مواقف شقيقه الناشط الإعلامي هيثم القيسي المناهضة للميليشيا.
ووفقاً للناشط هيثم القيسي، فقد أقدم القيادي الحوثي صالح الشامي، المعين مديراً لأمن مديرية السياني، على اختطاف شقيقه واقتياده إلى جهة غير معلومة، دون مسوغ قانوني أو توجيه أي تهمة، متهماً الميليشيا بممارسة الابتزاز.
وأكدت مصادر محلية ومقربة من أسرة المختطف أن عملية الاختطاف جاءت بسبب نشاط شقيقه الإعلامي ومواقفه المناصرة للحكومة الشرعية، وانتقاداته المتواصلة لانتهاكات الميليشيا وممارساتها بحق المواطنين، لا سيما في مديرية السياني التي ينحدر منها ويُعد أحد وجاهاتها الاجتماعية.
وأضافت المصادر أن القيادي الحوثي صالح الشامي يرفض الإفراج عن القيسي، رغم المطالبات بإطلاق سراحه، فيما طالب الأهالي بسرعة الإفراج عنه ووضع حد لعمليات الاختطاف المستمرة التي تطال المدنيين.
ويأتي هذا الاختطاف في سياق تصاعد حملات القمع التي تنفذها مليشيات الحوثي في مناطق سيطرتها، في مسعى لإسكات الأصوات المناهضة لها وملاحقة الناشطين وأقاربهم، حيث باتت مواقف أحد أفراد الأسرة سبباً كافياً لاستهداف بقية أفرادها.