وكالات | متابعات خاصة:
في تطور خطير يعكس استمرار الأجندة العدائية لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، شنّت الميليشيا هجوماً واسع النطاق استهدف العاصمة السعودية الرياض وعدداً من المناطق بوابل من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيرة، متجاوزةً كل الخطوط الحمراء بتهديد المنشآت المدنية والحيوية.
أضرار تطال "برج أرامكو" في "كافد"
وفي تفاصيل الاعتداء الغاشم، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن شهود عيان بتعرض مركز الملك عبدالله المالي (كافد) في العاصمة الرياض لهجوم صباح الأحد.
وأكد شهود عيان، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن برج أرامكو الواقع داخل المركز تعرض للاستهداف، مسفراً عن وقوع أضرار مادية في المبنى ذي الواجهة الزجاجية، وسط استنفار أمني واسع. وقد تزامن ذلك مع إطلاق المديرية العامة للدفاع المدني السعودي لصافرات الإنذار المبكر في الرياض كإجراء احترازي، قبل أن تعلن الجهات المختصة زوال الخطر وعودة الأمور إلى طبيعتها في دقائق معدودة.
من جانبه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تصدي الدفاعات الجوية السعودية لهجوم حوثي واسع، مؤكداً اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الرياض.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في تغريدة عبر منصة «إكس»، إن الدفاع الجوي نجح في اعتراض وتدمير الصاروخين، فيما أكد في بيان منفصل تدمير صاروخي كروز (طواف) استهدفا منطقتي الرياض والمنطقة الجنوبية.
وتزامنت الاعتداءات مع إطلاق المديرية العامة للدفاع المدني السعودي صافرات الإنذار المبكر في العاصمة الرياض، صباح الأحد، كإجراء احترازي لتحذير السكان، قبل أن تعلن الجهات المختصة زوال الخطر وعودة الأوضاع إلى طبيعتها بعد دقائق معدودة.
ولم يكن الهجوم الصاروخي الأول من نوعه خلال الساعات الأخيرة، إذ كشف تحالف دعم الشرعية، قبل ساعات قليلة من التصعيد، عن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه العاصمة السعودية.
وتكشف هذه الهجمات المتلاحقة عن استمرار المليشيا الحوثية في استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لتهديد الأراضي السعودية والمنشآت الحيوية، ضمن نهج تصعيدي يضع المنطقة أمام مخاطر أمنية متجددة.