2021/11/19 الساعة 10:40 مساءً (خليجي نيوز / عبير السيد)
تسببت فنانة مصرية حسناء، بإشتعال اشتباك عنيف، بين فتاة وشاب يمنيان، عبر السوشيال ميديا.
وفي التفاصيل، نشب اشتباك شديد بين الشاعرة اليمنية سماح عملاق، ومواطنها الصحفي محمد دبوان المياحي، جراء امتداح الأخير للفنانة المصرية ياسمين صبري، وتشبيهه الحصول على رقم هاتفها بالمعجزة التي توازي معجزة الإسراء والمعراج، ووصفه اليمنيات بالمعقدات والمتعبات وبأن العلاقة معهن كمعركة في ساحة حرب.
الأكثر قراءة:
هذه العلامة تدل على بداية إصابتك بمرض السرطان.. إذهب الى الطبيب فوراً ولا تتجاهلها
مشروب جبار يقضى على انسداد الجيوب الأنفية والشخير نهائيا فى خلال 20 ثانية- تعرف عليه
نجمة سعودية شهيرة تعلن عن صلاة جديدة غير صلاة المسلمين.. شاهد كيف تؤديها - فيديو صادم
شاهد بالفيديو.. أمطار تنهمر على سيارة واحدة دون عشرات السيارات الملاصقة لها «مدهش جدا»
بالصور.. شاهد الفتاة التي سحرت الفنان عمرو دياب ولم يتمالك نفسه أمام جمالها الصارخ
إنهيار نجمة يمنية شهيرة بعد تسريب صورة صادمة لها: «احذفوها سريعاً» .. فيديو
هذه الأميرة العربية أجمل نساء الأرض.. لن تتخيل من هي وما هو سر طلاقها! - فيديو
====================================
163وجاء امتداح "المياحي " ياسمين صبري، وذمه اليمنيات في منشور رصده "خليجي نيوز " في وقت سابق على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
لترد عليه الشاعرة الشابة سماح عملاق، بمنشور عبر حسابها على موقع فيسبوك - اطلع عليه "خليجي نيوز " - بعد يوم من نشر الصحفي المياحي لمنشوره أنف الذكر .
ناشطون محليون وصفوا ما جرى بين الفتاة والشاب اليمنيان، بأنه اشتباك عنيف، خاصة بعد سلسلة تعليقات وردود الطرفان على بعضهما البعض، بعد منشورهما.
وتمنى الناشطون، أن تكون معارك اليمنيين، كمعركة الشاعرة عملاق والصحفي المياحي، الحضارية.
وهذا منشور الشاعرة "عملاق" الذي جاء تحت عنوان “ لـ محمد دبوان المياحي" :
بصفتي يمنية لم يستفزني منشور المياحي بالقدر الذي شعرتُ فيه بالشفقة على هذا الرجل.
محمد دبوان كاتب له باع وجمهور لاينضب وبشكلٍ عام تفقد الشخصيات المشهورة حقها بالتفكير بصوت عالي؛ كضريبة لابد منها للنجاح.
منذ عامين راقبتُ منشورات هذا الكاتب، وحضرَت تفاعلاتي مع أغلب كتاباته تارةً أعجبني وتارةً أحببته، وتارةً أغضبني، وحاولتُ دومًا إنصافه واختلاق الأعذار والتبريرات لما أراه غير منطقيًا في حروفه.
وقد استطاع بفترةٍ وجيزة أن يبني برجه الخاص في أذهان وقلوب قرائه وأنا منهم.
لكني أتساءل عن نوعية قاته التي دفعته لزعزعة أسس البرج الذي بناه في قلوب المعجبات بكتاباته وليس به شخصيًا.
أشعر بالحسرة على شاب يمني ناجح لايرى -ولو خياليًا- سببًا ودافعًا للصلاة في المسجد غير رجائه الحصول على رقم فنانةٍ شهيرة فكيف لو حاز بقلبها معه؟!.
ومايثير التقزز هو نبذه وإقصاؤه العشوائي لكافة النساء في بلدته، ولأسباب تدعو للضحك عليه وعلى سقوطه المدوي الذي جعله يقدح فيهنّ بما هي ميزة وتفضيل لهن على نساء الكوكب.. فقط لمن يفقه أبجدية الحب والعفة بأصولها.
صدقتَ يا محمد ..اليمنيات شكوكيات وإن كنّ لايعلمن عن ديكارت سوى اسمه لكنهن يدركن أهمية الشرف، ومعاني الإخلاص لرجلٍ واحد يغدو محور كونهنّ، وظلهنّ الظليل، لايثقن بالعابرين، ولايعرضن قلوبهنّ وأجسادهنّ في الـ"سوبر ماركتات" .
هن لئيمات وبخيلات -في مذهبك- وينبغي أن يصبحن أكثر تسامحًا مع الشباب المحرومين مثلك لكنها الطباع التي غلبت التطبع يامياحي!.
معقدات؟!.. لايقضين أعمارهن في مغازلتك، لايتعرين أمام الجميع، لايرتعش قلبك لقهقهاتهن، لايجتمعن مع المومسات تحت سقفٍ واحد..إذن أحسنت بالتوصيف.. كم المرأة اليمنية امرأة معقدة!!.
أنت إنسان متناقض يامحمد، هنا تزعم بأنك صبورٌ جدًا وذو نفَسٍ طويل، وهناك تعلن تفضيلاتك بالمتاح والسهل والقريب.
التعميم دومًا يظلم ..في كل مكان هنالك الجميل والقبيح والمنغلق والمنفتح..
وكل ماسبق أمر نسبي يتفاوت عند الناس. وأنت إعلامي تعي ماخلف الكواليس والأضواء التي تلمع النجوم والتي لاتعكس حقيقة المجتمع إلا بقلة.. هل الهنديات جميعًا مثل كارينا كابور.. كلا!!.
عمومًا ياسمين صبري فنانة جميلة، وفاتنة في نظر كثيرين لكنك أيها المسكين لن تُرى بالعين المجردة بين الآلاف من جمهورها الضخم الذي يخطب ودّها، ستعود من حفلتها الفنية أكثر بؤسًا وحرمانًا كجائعٍ عاد من وليمةٍ لم يذق منها شيئًا.
بينما اليمنية التافهة تعارضك الرأي وتقول :"خيبة لي وحدي ولا حلا لي وللناس"، ترتوي من زوجها الجلِف، وتنكد عيشه أحيانًا ليحلف عليها باليمين وتصبح طلقة، فيغدوان وحيدين ليشعرَان -تدريجيًا- بجمال القرب ولذة الحلال ، يعودان أكثر شغفًا وحبًّا لبعضهما، يمتلئ المنزل البسيط بأطفالهما المشاغبين؛ فتتجلى ملامح السعادة الخفية في قلوبهما رغم ضخامة المسؤوليات وهموم الحياة الكثيفة.
"كل معروضٍ باير ولو بنات القبايل" الشاب اليمني يتعب كثيرًا كي يصل لزوجة المستقبل، يعرق وربما يسرق، يجن جنونه قبل الزفاف بسبب المتطلبات الكثيرة الخانقة؛ متعِبات فعلًا.
لكنك لن تجد امرأة في الكون كيمنية تمنح ذهبها قطعةً قطعة لزوجها من اليوم الثاني للزواج كي يشتري "باصًا" أو يفتتح "بقالة" ليحصد لها لقمتها بالحلال.
لن تخلعك زوجتك اليمنية في المحكمة لأنك عقيمٌ مثلًا أو تشخّر أثناء المنام كـ"مولد كهرباء" في خلاء واسع.
قبل فترة كتبتَ بأن "البيوت قائمة على صبر النساء" حسبما أذكر.. أنسيت؟!
أين ستجد في الكون امرأةً تعيش على الفتات، دون مرتبات دون غاز دون كهرباء ومع ذلك تبتسم وتصنع شيئًا على مائدتك من لاشيء.
من قد أخطأ وقبّل يدي زوجته المتشققة من أثر الحطب وقال لها :"شكرًا"؟!!..
بل معظمكم يشير لـ"نانسي عجرم" في التلفاز ويحدث زوجته عن جمال الأخريات.. زوجته نفسها التي لاتعرف "السيشوار" ولا أحمر الشفاة منذ ارتفاع الأسعار بل تبتاع "البامبرز والنيدو" على حساب أناقتها .
لايوجد امرأة في الكون أكثر بؤسًا من اليمنية يارجل ومع ذلك لاتسلم من أطماعكم ونقدكم اللاذع لها؛
فبينما الأخريات مهمومات باختيار المصيف أو فستانًا مناسبًا لحفلة اجتماعية من معرضها المتواجد في المنزل.. تضع هذه المسكينة يديها على خدها وتسأل:" متى سيفتتحون المدارس، كم سعر الزي المدرسي، كيف سأسدد فاتورة الماء، كيف أتعامل مع دائني زوجي الشهيد؟... إنها ترى زيت الشَّعر من ترف الكماليات لاتذهب لعلاج تساقطه في دولة أخرى!!.
بإمكانك أن تقضي على كافة الممثلات والفنانات بغزلك من باب الحرية الشخصية حتى أقم مؤتمرًا أدبيًا صف فيه شفتي ياسمين صبري، وخصر نانسي عجرم، وشامة سالي حمادة، وعيني فايا يونان لن يغضب أحد بل سنصفق لك بكل أريحية..
لكن احتقارك وتقليلك من شأن المرأة اليمنية ذنبٌ كبير، ووصمة في سجلّك ولايمكن بأي حال من الأحوال وضعه تحت بند حرية الرأي والتعبير.
لمَ دومًا حق نقد الجنس الآخر مكفولٌ لكم معشر الرجال وحدكم، وأنتم مليئون بالعيوب والنواقص دون نظرة واحدة إلى المرآة..تقيسون،وتنظّرون وتأمرون وترغون وتزبدون وتعتبرون المرأة مجرد كائنٍ لم يخلقه الله إلا لإرضائكم وفي النادر نجدكم ترضونهنّ وتتغيرون في سبيل بسمة رضا من ثغورهن الجميلة..
هيا تب ..تب أيها الكاتب لتظلّ الـ"Top" الذي عرفناه.. لاعيب في الاعتذار، اعتذر لأمك "غنيمة" ولأخواتك ولمعجباتك واستغفر كل اليمنيات.
أما أنا شخصيًا فلي من اسمي نصيب، لستُ غاضبة منكَ وإنما عليهنّ .. وقد سامحتكَ سلفًا يا مياحي.

