أخبار محلية

إليكم سر الإمارات الخطير الذي لا يعرفه أحد وهوية الشخص الذي قاد محمد بن زايد الى اسرائيل

يمن دايركت 20/01/2022 00:30 441 مشاهدة
إليكم سر الإمارات الخطير الذي لا يعرفه أحد وهوية الشخص الذي قاد محمد بن زايد الى اسرائيل

2022/01/20 الساعة 12:25 صباحاً (خليجي نيوز / متابعة / سلسبيل سعد)

يعرف كل من تعامل أو التقى، بمسؤول أو صحفي أو دبلوماسي إماراتي، أن لا أحد منهم يجيد التعبير حتى بجملة مفيدة واحدة، وأن عقولهم كالبراميل الفارغة، لا تحدث سوى الضجيج.

ومع ذلك يحاولون عبثا أن يظهروا أمام الدول العربية تحديدا، انهم أصحاب عقول نابغة وأنهم من يديرون شؤونهم!.

الأكثر قراءة:

اغرب من الخيال.. فتاة سعودية حسناء تحمل من فتاة أخرى بعدما افقدتها عذريتها

دفنت خطيبها فجراً ورقصت ليلاً وزلزلت مصر بفضيحة كبرى .. خفايا أسطورة الرقص الشرقي التي تجرعت السم

رقص مختلط وتحرش وحشيش.. فضائح مهرجان ميدل بيست في السعودية تشعل منصات التواصل - فيديو 

تحذير.. إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا قبل أن تُدمر حياتك

ديمي روز تستعرض جسمها بصورة شبه عارية.. لم ترتدي سروال داخلي؟!

دوا ليبا تنشر مقطع فاضح.. ومشاهداته تقترب من 2 مليون مشاهدة في ساعتين - فيديو 

تسريب صور لـ نسرين طافش وهي على السرير ونصفها الأسفل مكشوف.. شاهد

متوفر بكل بيت وبسعر التراب.. فوائد خارقة لهذا الخليط.. ستصدمك!

تجاوزت كل الخطوط الحمراء.. مودل آش تستعرض مؤخرتها بوضعيات مثيرة.. وناشطون سعوديون يجلدونها بشدة

أجرأ اطلالة.. لجين عمران تكشف نصفها الأعلى لمصورها والجمهور يفقد السيطرة على غريزته 

====================================

299

ولا  أحد في العالم العربي، يعرف كيف لبلد مثل الإمارات، الصغير في مساحته التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2، وعدد سكانه الأصلييين، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة ، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة !! 

الإمارات لا تملك تاريخاً سياسياً و لا حركات تحرير، ولا مؤسسات ثقافية أو فكرية، ولا مفكرين ولا صحفيين ولا أدباء ولا مثقفين ولا سياسيين..، فهل نفخ بها الشيخ زايد سورة "يس" ، لتصبح بين ليلة وضحاها مزدهرة بالبناء والإعمار ، وتمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب اسيا..؟!!

‏الحقيقة : إن اليهود وراء إنشاء "مشروع  الامارات" ، حيث فكر "اغنياء اليهود" في الغرب ، بانشاء مستوطنة يهودية في الشرق الاوسط ، ترعى المصالح المالية وحركة التجارة ، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" الأم (إسرائيل) لأسباب سياسية وغيرها .

‏منذ عام 1971، و هو عام تأسيس الإمارات، ضمن الغرب تجزئتها إلى ست ثم إلى سبع إمارات ، و لكل إمارة أمير وجيش و شرطة وأمن و ....الخ .

فيما إمارة أبو ظبي تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة،  ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة .

‏حتى لو سلمنا، وفقاً للاحصاءات الرسمية ، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف ، فماذا يساوي هذا ، بعدد الأجانب الذين يقطنون الإمارات ، والبالغ عددهم (9) مليون نسمة ، من (200) جنسية ، و (150) قومية؟!!

فحتى لو تحول جميع سكان الامارات الأصليين، إلى جهاز مخابرات وأمن وجيش، لما تمكنوا من حماية بلدهم..!!

‏المذهل في دولة الإمارات ، أنك حين تدخل ، وكأنك إلى بلد أوروبي ، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة ، حيث النظام الدقيق ، و التعامل المهني ، والانضباط العالي في النظام ، و أناقة الشوارع و النظافة ، ولكن من الصعب أن تعثر على مواطن "أصلي" ؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار وحتى السكن ، بيد "الأجانب".

‏وهناك عرب من بلدان  مختلفة ، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات ، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة والخدمات ، ولا عدد السفن والبواخر في الموانئ ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!

‏هل من المعقول أن هذا "الإماراتي" البسيط في تفكيره ، ومديات تطلعاته ، أن يدير هذه الماكنة المعقدة ..؟!! 

الإمارات.عموماً ، وأبو ظبي خصوصا، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم ، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير ، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم.

‏وهذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير . لذا، ليس غريباً أن من قاد محمد بن زايد، من يده باتجاه اسرائيل، هو المليونير اليهودي "حاييم سابان".

الإمارات ليست مجرد عمارات شاهقة ، وشوارع انيقة ، وحركة تجارة والآن مصانع وورش ، إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة .

‏السؤال المهم: 
ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة ؟ 
ترى أين هو جيشها ؟! 
وعن أي حدود تدافع ؟!

الجواب : إن جميع هذه الأسلحة ، سواء المعلن عن صفقاتها أو غير المعلن ، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة ، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة ، إلا و تجد أن الإمارات داخلة على مشروعها الاقتصادي أو السياسي أو الامني ، و خلق الفوضى فيه .

‏والسؤال : هل تمتلك أسرة آل زايد كل هذا العقل ، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟ 
و هل من مصلحة مشايخ الإمارات ، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول ، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟

‏السؤال : لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال "دولة الإمارات" بشكل مباشر ، بدلاً من هذه الأعراب و عناوينها ؟.

هذا السؤال يجيب عنه كتاب :"اليهودي العالمي"، لمؤلفه هنري فورد ، صاحب شركة فورد عام 1921 ، حيث يقول : إن "اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف" .

‏سؤال آخر: لماذا لم يختاروا "إسرائيل" بدلاً من "الإمارات"، كي يحركوا رؤوس الأموال ، خاصة وأن أرض فلسطين وفيرة في أرضها ، وفي جمال طبيعتها، ولها موقع جغرافي مهم وإطلالة على البحر ؟

الجواب : ‏إسرائيل غير صالحة للاستثمار ، لانها "ساتر عسكري"، و مهددة في كل لحظة، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة ، 
أي : "غير مستقرة" ، وواجهة العمل فيها اليهود !!. 

الخلاصة : "الإمارات" عبارة عن مستوطنة إسرائيلية ، منذ عام 1971.