أخبار محلية

فتاة مراهقة: “عاشرت إبن الجيران معاشرة الأزواج والآن اصبح صديق أخي.. فماذا أفعل؟ ”.. شاهد رد الشيخ الفرجابي الذي لم تتوقعه

يمن دايركت 24/02/2022 01:08 407 مشاهدة
فتاة مراهقة: “عاشرت إبن الجيران معاشرة الأزواج والآن اصبح صديق أخي.. فماذا أفعل؟ ”.. شاهد رد الشيخ الفرجابي الذي لم تتوقعه

2022/02/24 الساعة 01:03 صباحاً (خليجي نيوز / فضل عبدالله )

اعترفت فتاة خليجية مراهقة، بمعاشرتها لشاب، معاشرة الأزواج لفترة من الزمن، وذلك خلال توجيهها سؤالا لخبير الشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف القطرية الدكتور أحمد الفرجابي، حول ماذا تفعل بعدما تفاجأت بأن ذلك الشاب الذي انقطعت علاقتها به أصبح صديق شقيقها؟.

وقالت إنها دخلت في علاقة حميمة مع شاب من جيرانها في الماضي، وبعدها تركها ولم يظهر أمامها فتفرغت لمواصلة دراستها إلى أن جاء اليوم الذي ظهر فيه الشاب مجددا وصاحب شقيقها.

الأكثر قراءة:

جمالها يفوق الخيال .. هذه الطفلة الصغيرة تزوجها الرئيس السابق سرًا واخفاها عن الجميع

فنانة مشهورة تثير الجدل بحركات غريبة أمام الكعبة المشرفة - بالفيديو

إعتراف ناري.. جنات: أشتهيت كاظم السهر وعشنا قصة حب خيالية وحلمت بجورج وسوف - فيديو

نوال الزغبي تطل بروب الاستحمام والمتابعون يفقدون الصواب - بالصور

مي عمر تهز مؤخرتها بوصلة رقص ساخنة.. والجمهور ينادي زوجها - فيديو

نجمة مصر الأولى .. تزوجت 5 مرات ورفضت الإنجاب وكونت ثروة هائلة  - وهذا أجرأ مشاهدها 

دمر حياتها .. فنانة مشهورة تروي معاناتها من مشهد خلع ملابسها كاملة مع خالد يوسف - فيديو جريء

زوجة تامر حسني بمايوه شفاف وسط البحر في أجرأ إطلالة إغراء ... شاهد

ظهور ياسمين صبري تسبح بدون لباس داخلي.. وأبو هشيمة يفجر مفاجأة عن مهرها الخيالي - فيديو وصور

====================================

462

وأوضحت الفتاة قائلة انه منذ ظهر حبيبها السابق برفقة شقيقها عادت لها كل ذكرياتها معه وأنها تموت ألف مرة في اليوم، لمعاشرتها لذلك الشاب وخيانتها لعائلتها البسيطة.

وأكدت انها تصلي وتخاف من الله وتستغفره، ولا تعرف كيف وصل بها الحال لممارسة علاقة غير شرعية مع الشاب الذي أصبح رفيق شقيقها. 

وتابعت: أنا اليوم لا أعرف نفسي وأجلدها، وأتمنى الموت في كل لحظة، لا أستطيع العيش مع تأنيب الضمير، لا أستطيع أن أفرح، أعلم أنه سبحانه غافر الذنب الستير، ولكنني لم أستطع أن أسامح نفسي، خصوصا كلما أرى الشاب مع أخي.

واردفت: أموت نفسيا كل دقيقة، فهل أخبر عائلتي وأخوتي بما حدث بيني وبين الشاب لكي يضعوا حدا له وأرتاح؟ أرجو المساعدة.

رد خبير الشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف القطرية الدكتورالشيخ  أحمد الفرجابي، على السائلة الفتاة "فتيحة":

مرحبًا بك ابنتنا، ونشكر لك الاهتمام والحرص على السؤال، ونهنئك بالتوبة والاستقامة، ونُبشرك بأن التوبة تجُبُّ ما قبلها، وأن التائبة من الذنب كمن لا ذنب لها، وإذا ذكّرك الشيطان بما حصل فغيظي عدوّنا الشيطان بتجديد التوبة والرجوع إلى الله تبارك وتعالى، واعلمي أن الإنسان إذا تاب إلى الله تبارك وتعالى ما ينبغي أن يعود إلى الوراء، لأن ذلك ما يُريده الشيطان حتى يُوصلنا إلى اليأس من رحمة ربنا الرحيم، والعياذ بالله.

فالله تبارك وتعالى غفّارٌ لمن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى، والله تعالى يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، فأقبلي على حياتك الجديدة بأملٍ جديدٍ وبثقة في ربنا المجيد.

والذي فهمناه أن الشاب الذي عاد ليُصادق العائلة - أو يُصادق شقيقك - هو نفس الشاب الذي كانت معه الأخطاء، وعلى كلّ حال هذا يدلُّ - إن كان الأمر كما فهمنا - على أنه طوى تلك الصفحات ونسيها، ونسأل الله أن يُعينه أيضًا على التوبة حتى تواصلوا المشوار.

أمَّا إذا كان الشاب غير ذلك الشاب، ولكن كونه شابا يُذكّرُك بما حصل؛ فأنت أيضًا جددي التوبة، وغيظي عدونا الشيطان بأن تُجددي التوبة والرجوع إلى الله، فإن هذا العدو يحزن إذا تُبنا، يندم إذا استغفرنا، يبكي إذا سجدنا لربنا تبارك وتعالى.

والشرع دعوة إلى أن تستري على نفسك وتستري على غيرك، فليس للإنسان أن يفضح نفسه، فقط علينا إذا أخطأنا أن نتوب إلى الله تبارك وتعالى، وأن نستر على أنفسنا وعلى غيرنا. فتعوذي بالله من هذه الوساوس، وازدادي لله طاعةً، وتمسّكي بدينك وحجابك وسترك، واعلمي أن الناس سيحكمون عليك بما ظهر من حالك.

 أمَّا ما حصل من الخطأ الذي تُبت منه فإن التوبة تجُبُّ ما قبلها، وأيضًا ليس هناك أي مصلحة شرعية في إظهار ما حصل للآخرين، فاكتمي بما أمرك به الشرع كتمانه، وهذا هو الشرع الذي ينبغي أن نتمسك به جميعًا، ولا تُعطي للشيطان فرصة، ولا تعذبي نفسك، فلست أول مَن أخطأت، ولكن المهم هو أن تكون التوبة نصوحا، فالتوبة تمحو ما قبلها، ثم أكثري من الحسنات الماحية، فإن الحسنات يُذهبن السيئات.

وأيضًا كوني وفيّة لأسرتك التي لم تُقصّر معك، ولكن أكرر: ليس لك أبدًا أن تفضحي نفسك وتكشفي ستر الله وقد سترك الله تبارك وتعالى، مهما كان الخطأ، حتى لو وصل الإنسان إلى خطأ كبير؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من ابتُلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله)، والله هو الرحمن الرحيم، التواب، الذي ما سمى نفسه توابا إلَّا ليتوب علينا، ولا سمى نفسه رحيما إلَّا ليرحمنا، ولا سمى نفسه غفورا إلَّا ليغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا.

بل نحن نبشرك بأن صدق التوبة تنالي منه المغفرة بل وأكثر، فقد قال الله تعالى: {فأولئك يُبدل الله سيئاتهم حسنات} وأكد على مغفرته ورحمته فقال: {وكان الله غفورًا رحيما}، وزاد في التأكيد فقال: {ومن تاب وعمل صالحًا فإنه يتوب إلى الله متاباً}.

نسأل الله أن يتوب عليك، وأن يُلهمك السداد والرشاد، ونكرر: عاملي عدونا الشيطان بنقيض قصده، ونسأل الله لك التوفيق والثبات والستر والهداية.