اليمن في الصحافة الخارجية

علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا

روسيا اليوم- اخبار 04/06/2026 10:28 286 مشاهدة
علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا
27 خبر

العلوم والتكنولوجيا

تاريخ النشر: 04.06.2026 | 07:26 GMT

طور علماء من معهد نوفوسيبيرسك للكيمياء العضوية التابع لفرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا، بالتعاون مع جامعة نوفوسيبيرسك، مشتقات جديدة لمركب طبيعي مستخلص من لحاء شجرة البتولا.

ووفقا لبراءة الاختراع التي منحت للعلماء، يكشف هذا الاختراع عن مشتق جديد لحمض البيتولونيك يتمتع بقدرة على تثبيط هجرة خلايا ورم الأرومة الدبقية. ويمكن استخدامه في علاج السرطان.

ووفقا للباحثين، يتميز ورم الأرومة الدبقية بسرعة نموه وقدرته العالية على غزو الأنسجة المحيطة، فيما لا يتجاوز متوسط عمر المرضى المصابين به نحو 16 شهرا حتى مع تلقي العلاج. ويُعالج هذا الورم عادة عبر الجراحة إلى جانب العلاجين الإشعاعي والكيميائي، إلا أن فعالية هذه الأساليب تبقى محدودة، بسبب مقاومة الورم للأدوية لدى نحو نصف المرضى، إضافة إلى صعوبة استئصال جميع الخلايا السرطانية بالكامل، ما يؤدي إلى عودة الورم مجددا.

وأشار العلماء إلى أن الأبحاث الحالية تركز على تطوير وسائل علاجية جديدة، من بينها الدمج بين أدوية مختلفة أو استخدام مركبات طبيعية قادرة على إبطاء نمو الورم، رغم أن هذه الأساليب لم تُعتمد بعد ضمن البروتوكولات العلاجية القياسية.

ويعتمد الابتكار الجديد على تطوير مركبات كيميائية مشتقة من حمض البيتولونيك، تشمل إسترات وأميدات ذات تركيب بنيوي محدد. وأظهرت هذه المركبات قدرة أكبر على تثبيط انتشار خلايا ورم الأرومة الدبقية مقارنة ببعض المركبات المعروفة، إلى جانب انخفاض سميتها الخلوية مقارنة بالمواد المماثلة.

وأوضح الباحثون أنهم أجروا اختبارات مخبرية لتقييم فعالية المركبات الجديدة، حيث حددوا بداية التركيز القادر على تثبيط نمو الخلايا السرطانية، ثم اختبروا قدرتها على الحد من تكاثر الخلايا وهجرتها. واعتمدت التجارب على إحداث خدش في طبقة كثيفة من الخلايا ومراقبة سرعة التئامها في وجود المركبات الجديدة ومقارنتها بالحالات الأخرى، إذ تشير سرعة الالتئام الأبطأ إلى فعالية أعلى في منع هجرة الخلايا السرطانية.

وأظهرت النتائج أن المركبات الجديدة المعتمدة على حمض البيتولونيك كانت أكثر فعالية في الحد من تكاثر خلايا ورم الأرومة الدبقية، وأقل سمية من حمض البيتولونيك نفسه ومن مادة الأستازانتين الطبيعية الموجودة في القشريات والطحالب الدقيقة.

المصدر: تاس