تاريخ النشر: 04.06.2026 | 09:20 GMT
في محاولة جديدة لكشف أسرار الزوار القادمين من خارج المجموعة الشمسية، أجرى فريق من معهد "سيتي" (SETI) بحثا معمقا عن إشارات تكنولوجية قادمة من الجسم الغامض 3I/ATLAS.
ويعد 3I/ATLAS ثالث جسم بينجمي مؤكد يرصد داخل نظامنا الشمسي بعد الجسمين الشهيرين "أومواموا" و"بوريسوف".
واستخدم العلماء مصفوفة مقراب "ألن" (ATA) في مرصد هات كريك بشمال كاليفورنيا، واستمعوا لأكثر من 7 ساعات إلى موجات راديوية تمتد بين 1 و9 غيغاهرتز، بحثا عن إشارات ضيقة النطاق يعتقد أنها لا تنشأ في الطبيعة بل قد تكون دليلا على وجود تقنيات خارج الأرض.
ورغم أن الفريق التقط نحو 74 مليون إشارة ضيقة النطاق، فإن معظمها تلاشى بعد استبعاد التداخلات البشرية.
وبعد فلترة الإشارات التي تتطابق مع حركة الجسم 3I/ATLAS، لم يتبق سوى نحو 200 إشارة، تبين أن جميعها تعود لأجهزة على سطح الأرض أو في الأقمار الصناعية.
ونشرت الدراسة في مجلة The Astronomical Journal، لتؤكد ما كانت الأرصاد السابقة تشير إليه: الجسم 3I/ATLAS طبيعي في تركيبه وسلوكه، ويشبه المذنبات، ولا يحمل أي أثر لتقنيات مصطنعة.
ويؤكد العلماء أن غياب الإشارات لا يثبط العزيمة، بل على العكس، حيث تقول الباحثة المشاركة فاليريا غارسيا لوبيز: "نتائج 3I/ATLAS تظهر لنا مدى واقعية اكتشاف إشارة باستخدام التكنولوجيا الحالية. وهذا هو السبب الذي يجعلنا نواصل البحث عن التوقيعات التكنولوجية، حتى من أجسام لا نتوقع منها إشارات".
المصدر: أسوشيتد برس