أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن إنتاج بلاده من المواد النووية الصالحة لإنتاج الأسلحة قد تضاعف أكثر من مرتين خلال السنوات الخمس الماضية، متعهداً بتعزيز القدرات النووية العسكرية بشكل متسارع.
جاء هذا الإعلان خلال زيارة قام بها كيم إلى منشأة جديدة لإنتاج المواد النووية، حيث أكد أن لدى كوريا الشمالية "خطة مستقبلية طموحة تهدف إلى تعزيز القوى النووية للدولة بشكل متسارع"، حسبما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.
وتعتبر بيونغيانغ ترسانتها النووية بمثابة درع حماية أساسي لها ضد أي هجوم محتمل من قبل كوريا الجنوبية والقوات الأمريكية المتمركزة هناك. ووصف كيم مخطط تعزيز القوى النووية بأنه "تغيير مذهل وناجح يفوق الوصف، وهو حدث تاريخي يشكل علامة فارقة في مسيرة تطوير قدراتنا النووية بسرعة".
ورغم الضغوط الدولية المتزايدة، تصر كوريا الشمالية على موقفها بعدم التخلي عن ترسانتها النووية، واصفة هذا المسار بأنه "لا رجعة فيه". وكانت بيونغيانغ قد انسحبت من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 1993، ومنذ ذلك الحين أجرت ستة تجارب نووية، مما أدى إلى فرض عقوبات دولية صارمة عليها.