تنفيذاً للتوجيهات الحكومية الرامية إلى تسهيل حركة المواطنين وتأمين تدفق السلع والبضائع، وبمتابعة مستمرة ومباشرة من معالي وزير المالية الأستاذ مروان فرج بن غانم، ورئيس مصلحة الجمارك الأستاذ عبدالحكيم ردمان القباطي؛ جسّد موظفو المصلحة، بالتعاون والتنسيق المشترك مع الأجهزة والجهات الأمنية في مختلف المنافذ البرية والجوية، نموذجاً راقياً في الالتزام والانضباط الوظيفي، من خلال استمرار تقديم خدماتهم الجمركية والإنسانية دون انقطاع طيلة أيام إجازة عيد الأضحى المبارك.
وشهدت المنافذ الجمركية حركة دؤوبة ونشاطاً مكثفاً في استقبال المسافرين وتسيير حركة الشحن التجاري، حيث أظهرت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن غرفة العمليات والمتابعة برئاسة المصلحة كفاءة عالية في التعامل مع التدفق الكبير عبر المنافذ وبأعلى درجات التنسيق، حيث بلغ الإجمالي للمسافرين براً وجواً (واصلين ومغادرين) 46,980 مسافراً.
وعلى صعيد المنافذ البرية (جمرك الوديعة، جمرك شحن، وجمرك صرفيت)، كشفت البيانات الإحصائية أن إجمالي حركة المسافرين (الواصلين والمغادرين) بلغ 32,490 مسافراً، توزعت بين 21,730 مسافراً واصلاً، و10,760 مسافراً مغادراً.
وفي السياق ذاته، بلغت حركة وسائل النقل البرية الواصلة والمغادرة عبر هذه المنافذ 12,345 مركبة وشاحنة، شملت 7,744 وسيلة نقل واصلة و4,601 مغادرة، جرى التعامل معها وإنجاز معاملاتها بسلاسة ويسر.
كما واصلت كوادر المنافذ الجوية عملها بوتيرة عالية وعلى مدار الساعة لتسهيل إجراءات المسافرين وتأمين سلامة المعاملات، حيث بلغ إجمالي عدد الواصلين والمغادرين عبر المطارات 13,725 مسافراً، منهم 7,965 وصلوا إلى أرض الوطن، و5,760 غادروا، وذلك على متن 123 رحلة جوية قادمة ومغادرة.
من جانبها، أشادت رئاسة مصلحة الجمارك بالجهود الاستثنائية واليقظة العالية التي أظهرها مدراء وموظفو المنافذ الجمركية طوال أيام العيد، مؤكدة أن هذا الانضباط الميداني المتميز يعكس الاستشعار العالي بالمسؤولية الوطنية، ويؤكد حرص المصلحة الثابت على تقديم كافة التسهيلات الجمركية، وتبسيط الإجراءات للمواطنين والتجار على حد سواء، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويخفف من معاناة المسافرين في هذه المناسبة الدينية العظيمة.