آخر الأخبار
أخبار محلية

اسرار | غليان تحت الرماد في صنعاء: قبائل وأهالي (عصر) ينتفضون ضد نهب الأوقاف الحوثية ويهددون بتفجير الوضع: (الأرض دونها الدماء)

اسرار سياسية- اسرار سياسية 06/06/2026 21:22 525 مشاهدة
اسرار | غليان تحت الرماد في صنعاء: قبائل وأهالي (عصر) ينتفضون ضد نهب الأوقاف الحوثية ويهددون بتفجير الوضع: (الأرض دونها الدماء)

هبة شعبية لكسر غطرسة "الأوقاف"

صنعاء: شهدت منطقة "عصر" الإستراتيجية في العاصمة المحتلة صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، انتفاضة شعبية وقبلية عارمة تمثلت في حشد مسلح وموسّع تقدمه كبار المشايخ، العقال، والوجهاء، بمشاركة مئات المواطنين الغاضبين؛ للتنديد بالاعتداءات السافرة والممنهجة التي تنفذها ما تسمى بـ"هيئة الأوقاف الحوثية" للسطو على أراضيهم وممتلكاتهم الخاصة.

وفي خطوة تصعيدية غير مسبوقة تكسر حاجز الصمت والترهيب، أصدرت قبائل وأبناء المنطقة بياناً شديد اللهجة زلزل أروقة المليشيا، متهمين الهيئة الحوثية بتحويل وظيفة المؤسسة الدينية إلى "مظلة للمليشياوية، وأداة للبسط، ونهب أملاك المواطنين بقوة السلاح". وطالب الحشد بالتحميل الفوري والإغلاق القسري لمكتب الهيئة المستحدث في المنطقة كخطوة أولى نحو استعادة الحقوق.

تفكيك سياسة التركيع: لا تنازل عن الحقوق

إسقاط الشرعية الحوثية: وصف البيان المشترك ممارسات المليشيا الحوثية بأنها "انتهاك صارخ للأعراف القبلية، والشرائع السماوية، والقوانين النافذة". وأعلن أهالي "عصر" بلهجة قاطعة انتهاء زمن الصمت أمام "سياسة البسط والتركيع والتركيع الاقتصادي"، مؤكدين جهوزيتهم الكاملة لخوض المعركة شعبياً وقانونياً وميدانياً حتى دحر الناهبين.

ورفع المحتجون سقف مطالبهم بفرض الآتي:

الإيقاف الفوري لجميع أعمال البسط والإنشاءات الحوثية في أراضي المنطقة.

نزع ملف القضية من يد مشرفي المليشيا وإحالته بالكامل إلى مجلس القضاء الأعلى.

تشكيل لجنة قضائية مستقلة ومحايدة للفصل في النزاع، وإلزام هيئة الأوقاف الحوثية بإبراز وثائقها المزعومة وإخضاعها للفحص القانوني.

التحذير الأخير: خيارات مفتوحة على جحيم المواجهة

ووجهت قبائل وأهالي عصر تحذيراً مباشرًا وأخيراً لمليشيا الحوثي، مؤكدين أن استمرار "النهج التعسفي والصلف السلالي" سيفجر الوضع عسكرياً وميدانياً في المنطقة، ويفتح أبواباً من الجحيم والمواجهة سيكون من الصعب على المليشيا إغلاقها.

وأشار البيان إلى أن انضباط الأهالي وصمتهم طوال الفترة الماضية لم يكن ضعفاً، بل كان احتراماً لبقايا النظام والقانون، أما وأن تتحول أجهزة الأمر الواقع إلى خنجر لانتزاع لقمة عيشهم وأملاك آبائهم، فإن ذلك "يضرب السلم الاجتماعي في مقتل ويفرض خيار الدفاع عن النفس".

واختتمت الانتفاضة بيانها بعهد غليظ وقاطع، مؤكدة الوفاء لإرث الأجداد في الذود عن الحياض، وجاء في ختام البيان:

"إن كرامة الأرض لدينا أغلى من وزنها ذهباً، وكل الخيارات فوق الطاولة وتحت اليد لحماية ممتلكاتنا بكل الوسائل المتاحة، ولن يمر الغزاة الجدد إلا على أجسادنا".