آخر الأخبار
زعيم كوريا الشمالية يوجه من على مدمرة نووية تحذيرا لأمريكا بالضربة القاضية   •   نهاية حقبة (التعليق الجائر) | حكم أمريكي ينهي تجميد ملفات الإقامة والعمل واللجوء لليمنيين   •   وزارة الخارجية : الاعتداءات الإيرانية على البحرين تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة مملكة البحرين وأمنها واستقرارها   •   الناطق باسم وزارة الكهرباء: أغيثوا عدن قبل أن يدفع الأبرياء ثمن الانقطاعات   •   اسرار | صرخة حقوقية من ذمار: أكثر من 100 مختطف يواجهون الموت البطيء في مسالخ الحوثي و20 شاباً تحت مقصلة الإعدام | نداء عاجل لإنقاذ الرهائن   •   مدير عام شرطة الضالع يتفقد مديرية الحصين لتعزيز التلاحم المجتمعي والأمني   •   قائد الجيش اللبناني يزور باكستان تلبية لدعوة رسمية   •   الدكتور عبدالله العليمي يعزي الفريق أول ركن طارق صالح باستشهاد العميد يحيى وحيش   •   ارتفاع الإنفاق على البناء في أمريكا 0.4% ليتجاوز التوقعات   •   الحالمي: مهرجانات يافع تجسد التمسك بالهوية الجنوبية وتعكس الالتفاف الشعبي حول المشروع الوطني   •  
أخبار محلية

المقاومة الوطنية تزيح الستار عن (الوجه الأممي) لحزب الله: منافس شرس للقاعدة وداعش والولاء المطلق لإيران

اسرار سياسية- اسرار سياسية 06/06/2026 21:56 552 مشاهدة
المقاومة الوطنية تزيح الستار عن (الوجه الأممي) لحزب الله: منافس شرس للقاعدة وداعش والولاء المطلق لإيران

اليمن : شنّ المتحدث الرسمي باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، هجوماً سياسياً وإيديولوجياً عنيفاً على حزب الله اللبناني، مؤكداً أنه بات يشكل "المنافس الشرس" لتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين في تبني العقائد الأممية العابرة للحدود والمهددة لسيادة الدول.

وأوضح العميد دويد، في تدوينة حازمة نشرها على حسابه الرسمي في منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أن التمدد الأيديولوجي للحزب والتحركات المليشياوية التي ينفذها بالوكالة، تأتي على حساب المصلحة الوطنية العليا للدولة والشعب اللبناني تماماً.

تصفير الحس الوطني والتبعية العمياء

تحليل إستراتيجي: أشار الناطق باسم المقاومة الوطنية إلى أن الوعي والحس الوطني لدى قيادة حزب الله قد تآكل بشكل كامل حتى بات "صفرياً، إن لم يكن سالباً"، بفعل ذوبان الحزب في المشروع الإقليمي التوسعي.

وأضاف دويد أن خلاصة المشهد الراهن للحزب وطبيعة تحركاته في المنطقة يمكن اختزالها وتلخيصها في شعار واحد وعقيدة ثابتة لديه وهي: "مصلحة إيران أولاً، ثم إيران، ثم إيران"، واصفاً هذا النهج بالتبعية العمياء والكاملة لولاية الفقيه في طهران على حساب الهوية والسيادة العربية.