قال السياسي السعودي علي العريشي إن خدمة الكهرباء في مدينة عدن شهدت تحسناً ملحوظاً خلال اليومين الماضيين، مشيراً إلى أن هذا التحسن انعكس إيجاباً على حياة المواطنين.
وأضاف العريشي في تدوينة له على منصة “إكس” أن هذا التحسن في الخدمة سيجعل، على حد وصفه، “الخونة والمحرضين وأصحاب المشاريع الخاسرة” يبحثون عن قضايا جديدة لإثارة الجدل والشحن الإعلامي.
واتهم العريشي بعض الأطراف باستثمار معاناة المواطنين في المناطق المحررة، بهدف خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في المحافظات اليمنية.
وقال إن هذه الأطراف – بحسب تعبيره – تعمل على تضخيم الأزمات الخدمية والسياسية لتحقيق مصالح خاصة على حساب معاناة السكان.
وفي سياق منفصل، أشار العريشي إلى أن البنك المركزي اليمني أصدر قراراً يقضي بإيقاف ترخيص شركة “الاتحاد موني” العاملة كوكيل حوالات في مديرية الحد بمحافظة لحج، مع إغلاق مقرها.
وشهدت عدن احتجاجات شعبية متصاعدة، تخللتها تظاهرات وقطع طرقات، على خلفية استمرار انقطاعات الكهرباء، وسط مطالب بتحسين الخدمات الأساسية.