المنتخب الإسباني يتبنى أحدث تقنيات التبريد، بما في ذلك نظام "كليمكول" من أديداس، للتكيف مع درجات الحرارة المرتفعة المتوقعة في كأس العالم 2026.
يأتي هذا التحرك ضمن خطط المنتخب الإسباني للاستعداد للمنافسات المقبلة، حيث يتدرب الفريق حالياً في مدينة تشاتانوغا بالولايات المتحدة، بينما ستُلعب أولى مباراتيه على ملعب "مرسيدس بنز" المكيف في أتلانتا.
يهدف نظام "كليمكول" إلى مساعدة اللاعبين على الحفاظ على أعلى مستويات أدائهم البدني في الظروف الجوية الحارة. ويُعد الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الذي يشرف على أبطال العالم لعام 2010، من بين 14 منتخباً عالمياً يعتمدون على هذه التقنية المبتكرة التي طورتها شركة أديداس الألمانية.
وفقاً لبيان الاتحاد الإسباني، فإن السترات المبردة ضمن هذا النظام قادرة على خفض درجة حرارة الجسم الداخلية بنحو 0.5 درجة مئوية، وخفض درجة حرارة الجلد بما يصل إلى 13 درجة مئوية، مما يضع إسبانيا في مقدمة المنتخبات التي تستفيد من التكنولوجيا لضمان جاهزية لاعبيها.
يعتمد النظام على مجموعة من التقنيات المتطورة، مثل الأقمشة المرنة ذات البنية ثلاثية الأبعاد التي تتناسب مع مناطق الجسم المختلفة، بالإضافة إلى مواد "كلايما كول بلس" التي تعزز امتصاص العرق وتحافظ على جفاف اللاعبين لفترات أطول. يتضمن النظام ثلاث قطع أساسية: سترة تبريد، وسترة عازلة، وأغطية أحذية مبردة، تعمل جميعها بتناغم لتقليل تأثير الحرارة الشديدة على أداء اللاعبين.