اشاهد أن هناك شريحة واسعة من أبناء اليمن فتحت المجال لخيالها ليسرح في سماء المستحيل بعد خبر زيارة الميسري للملكة وهناك من تفائلوا خيرا بأن المملكة ستمنح الميسري صلاحيات واسعة لانتشال اليمن من وضعه الكارثي وعودة مؤسساته الدستورية ومرافقه الخدمية لخدمة الشعب والمجتمع في اليمن . وهذا الأمور أرى انه تطلب أما أن تتنازل السعودية عن أهدافها في اليمن او أن الميسري هو من تنازل عن شروطه وأجرى تعديل على مبادئه العامة .
من وجهي نظري لا أرى أن السعودية باستدعاءها للميسري مقبلة على اي خطوة تصحيحية صادقة لخدمة اليمن وشعبه مما يدفعها للإستعانة بخدمات الميسري الذي تتعارض توجهاته مع أهداف المملكة السعودية في اليمن .
لذلك فإن الأمر من وجهي نظري لايخلو من أمرين :
اولا :
انها مجرد زيارة ودية لا تلبث أن تنتهي كما بدأت ،،
ومن ناحية أخرى انها ارادت ابقاء الميسري تحت انظارها ورعايتها كغيره من القيادات المعارضة لها حتى لا تصبح أمام كيان سياسي معارض لها في الخارج يهدد مصالحها ،،
ولنكن وقعيين
فمن يرى ان السعودية تريد أن تخدم اليمن وتتنازل عن مخططها فهذا مستحيل واما زيارة الميسري فلن يكون لهذا اي اثر إيجابي يخدم اليمن على الاطلاق في ظل تمسك المملكة باستراتيجيتها التي تواجدت من أجلها في اليمن الا إذا الميسري من جانبه مستعد الرخاء شعرت معاية فهذا ممكن ،،